الكاف: الكيانات الإرهابية لا يمكن أن تجنح إلى السلام

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال السياسي والباحث اليمني المستقل سامي الكاف أن الكيانات الإرهابية لا يمكن أن تجنح إلى السلام، مشيرًا إلى أن السلام هو أخر ما تفكر به الكيانات الإرهابية لفعله.
وأكد السياسي والباحث اليمني المستقل مؤلف كتاب يمنيزم سامي الكاف في تحليل معمق بعنوان: "عن السلام والإرهاب" في حسابه في موقع التواصل الاجتماعي إكس، قائلًا: "ثمة سؤال جوهري يبحث عن إجابة: هل يمكن أن تجنح إسرائيل أو الحوثية إلى السلام وكيف؟ إنّ الجنوح إلى السلام عبر عمليات سياسية تقوم على حوار هو أخر ما تفكر به الكيانات الإرهابية لفعله، وأي فعل، في أي صراع، إنما يُقاس بنتائجه وتداعياته المستمرة لسنوات عدة بغض النظر عن أسباب هذا الفعل."
وأضاف مستشار وزير الإعلام والثقافة والسياحة سامي الكاف موضحًا: "خلال السنوات الفائتة من عمر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي برزت إسرائيل مجرد كيان إرهابي باتجاه غزة بشكل خاص وفلسطين بشكل عام؛ لا يمكن أن تجنح إلى السلام بل وغير مُبالية بأي قرارات دولية داعمة له، كذلك الأمر بالنسبة إلى الحوثية، فهي منذ أن انقلبت على الدولة بقوة السلاح في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤؛ تقدم نفسها الساعية إلى السلام وهي على أرض الواقع نقيضه تمامًا، ومثالًا لمن يتملص من الاتفاقات التي يتم إبرامها معها والسنوات الفائتة تشهد، اتساقًا مع تركيبها البنيوي بوصفها حركة دينية مسلحة قامعة لحريات الناس وباطشة بهم."
وأكد مستشار وزير الإعلام والثقافة والسياحة سامي الكاف أننا "وجدنا الحوثية تقدم نفسها مثالاً للشيء ونقيضه في آن؛ ترفع شعار رفع الحصار عن غزة، وفي الوقت نفسه تحاصر لسنوات عديدة فائتة بلا أدنى رحمة أو ضمير."
وأضاف المستشار الكاف موضحًا: "أما باتجاه الدولة المدنية الحاضنة لكل الناس بلا استثناء أو تمييز بينهم، فقد وجدناها تُطيّف المجتمع اليمني سلاليًا في سياق تحقيق هدفها لتحكم وفق نظام ولاية الفقيه عبر ما يسمى (المشروع القرآني) غير مدركة بأن التاريخ لا يمكن أن يعود إلى الوراء أو يعيد إنتاج العهد السلالي البائد بشكل جديد؛ فالقاعدة الأساس في التاريخ تشير إلى أن أي فعل إرهابي لا يمكن له أن يستمر إلى ما لا نهاية."


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق