المنسقية العليا للثورة اليمنية تؤكد على ضرورة توحيد الصفوف من أجل إستعادة الدولة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

أكدت المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب) بأن الإجماع الوطني وتوحيد الصفوف تحت سقف الجمهورية والوحدة والديمقراطية هي الضمان الوحيد للحفاظ على الشرعية وحماية السيادة واستعادة الدولة، وبناء اليمن الجديد.

ودعت المنسقية العليا (في البيان الصادر عنها بمناسبة العيد الوطني الـ13 لثورة التغيير 11 فبراير) إلى بناء ملتقى وطني من القيادات الوطنية الحية لتعزيز مسار مواجهة الانقلاب وتصحيح مساء الشرعية المختل.

وجاء في البيان :

شعبنا اليمني الحر.
كل عام وأنتم بخير، بمناسبة العيد الوطني الثالث عشر لثورة 11 فبراير المجيدة..
تحية إجلال وفخر للأرواح الطاهرة التي ارتقت إلى خالقها دفاعاً عن الوطن وحماية للحقوق والدفاع عن قيم ومبادئ الجمهورية والمواطنة والكرامة.

إن الثورة الشبابية الشعبية السلمية في اليمن كانت ولا تزال مثالًا رائعًا لقوة الإرادة والعزيمة، ورسالة للعالم كله بأن الشعب اليمني صاحب الحق لا يساوم في مبادئه وقيمه، أو يتخلى عن الدفاع عن قضيته العادلة، أو يقبل بالحياة في ظل حكم الفساد والاستبداد.

لقد أظهرت الثورة الشبابية الشعبية السلمية ١١ فبراير للعالم قوة وإرادة الشباب في بناء مستقبل مشرق ومزدهر، ونضج وعيهم، ومشروعية مطالبهم، لتمثل علامةً فارقة في تاريخ اليمن، وتقود التوجه نحو نهضة جادة للأرض والإنسان، تستكمل نضالات رواد الحركة الوطنية وتطلعات الأحرار في بناء دولة مدنية تحقق العدالة والحرية، وتساهم في بناء المستقبل المشرق للوطن.

شعبنا اليمني المناضل.
كانت ثورة فبراير ولا تزال نقطة بيضاء ناصعة في تاريخ اليمن الذي جعلت منه محط إعجاب العالم بقيمه العظيمة، وسلمية ثورته، ونضوج شبابه وصبر وعزيمة شعبه العظيم، لتعزز من بناء العقيدة الوطنية لدى الأمة اليمنية ووجوب النضال المشترك بين كل أبنائها، فكانت المجد التليد الذي اجتمعت فيه كل مفاخر وقيم اليمنيين العظيمة من مختلف محطات النضال، والصورة المثلى للنضال سياسياً وأخلاقياً وثقافياً واجتماعياً.

ولا شك بأن الحديث عن الثورات يجب أن يكون دائمًا مصحوبًا بإدراك حقيقة أن ثورات الشعوب لا تموت أبدًا ولا تتوقف، بل تظل عملية تاريخية عميقة، حتى وإن واجهت صعوبات وتحديات، فإنها دائماً ما تعود منطلقة من قلب المجتمع لتعيد تصحيح المسار ودحر الفلول وبناء المجد من جديد.. إنها روح الشعب الكادح، التي ترفض الاستسلام وتصر على تحقيق العدالة والحرية، وهي روح نابضة بالحياة تستمد قوتها من إرادة الشعب وصموده.. والثورة التي تحمل في نضالها تحقيق تحولات تاريخية عظيمة تترسخ في أذهان وقلوب الأجيال المتعاقبة، وتكون مصدر إلهام للمستقبل.

وإرادة الشباب اليمني القوية التي أشعلت الثورة؛ ستستكمل مسيرتها المباركة لتحقيق المبادئ التي قامت عليها، والمضي قدمًا نحو بناء وطننا الحضاري المزدهر، وصولاً إلى بناء اليمن الجديد، الذي يتمتع جميع أبناءه بالحرية والكرامة، دون تمييز أو تفرقة.

الأحرار والحرائر..
إن المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب) وفي ظل الأحداث التي يشهدها الوطن تجدد تأكيدها بأن الإجماع الوطني وتوحيد الصفوف تحت سقف الجمهورية والوحدة والديمقراطية هي الضمان الوحيد للحفاظ على الشرعية وحماية السيادة واستعادة الدولة، وبناء اليمن الجديد.

كما نؤكد على الآتي:
- أن الاستقرار والسلام وبناء اليمن الجديد لا يمكن أن يتحقق دون القضاء على الانقلاب الحوثي ومعالجة كل الآثار السلبية التي ترتبت عليه، فالانقلاب هو السبب الرئيسي في زعزعة الاستقرار وتفاقم معاناة الشعب اليمني، فلا سلام في اليمن ولا استقرار في المنطقة إلا بهزيمة المليشيات الحوثية واستعادة الدولة وبسط سيطرتها على كل شبر من أرض الوطن.

- تتابع المنسقية الإخفاقات والفساد الكبير الذي تمارسه السلطة الشرعية وتجاوزاتها للدستور والقانون والمرجعيات، وتجاوزات بعض الأطراف فيها بفرض أمر واقع من خلال بسط نفوذها على جزء من الوطن بعيداً عن الدولة، وهي إخفاقات وممارسات لا مسؤولة وتُسهم في خدمة المليشيات الحوثية الإرهابية، وفي الوقت الذي نؤكد فيه حرصنا على الحفاظ على مشروعية الدولة فإننا أيضا نحذر من استمرار تلك الإخفاقات ومتابعتنا ورصدنا لكل فساد وتجاوز معدين لمحاسبة ممارسيه غداً، فهي حقوق أُمة يمنية عظيمة لا يمكن لها أن تسقط بالتقادم.

- تدين المنسقية العليا الخذلان الكببر لغزة وفلسطين من الأنظمة العربية والإسلامية وترك المنطقة عرضة للمشاريع الصهيونية والغربية والإيرانية، وتؤكد على أن القضية الفلسطينية هيا قضيتنا الأُولى كامة عربية وإسلامية، كما أن مواجهة ودحر الانقلاب الحوثي هو أيضاً قضيتنا الأُولى كأمة يمنية والانتصار لقضيتنا واجب علينا جميعاً.

- تؤكد المنسقية العليا على ضرورة التزام السلطة الشرعية بالمرجعيات سند مشروعيتها في السلطة وفي مقدمتها مخرجات الحوار الوطني، باعتبارها المشروع الوطني الذي أجمع عليه الشعب، والضامن لمستقبل يتسع للجميع.

- نجدد دعوتنا لكل القوى الوطنية والمجتمع وقيادته الحية، إلى استشعار خطورة المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن، والنأي بأنفسهم عن الخلافات البينية، وإعادة تنظيم الصفوف، لكتابة تاريخ النصر والعزة بدحر فلول الإنقلاب واستعادة الدولة، وإنقاذ الأجيال من الفكر الرجعي الكهنوتي المقيت الذي تسعى المليشيات لتكريسه في المجتمع.

- تدعو المنسقية العليا للثورة اليمنية إلى بناء ملتقى وطني من القيادات الوطنية الحية لتعزيز مسار مواجهة الانقلاب وتصحيح مساء الشرعية المختل.

تبقى الثورة الشبابية الشعبية السلمية ١١ فبراير، رمزًا للأمل والحرية، تعلمنا ضرورة العمل المشترك لبناء دولة يمنية قوية ومزدهرة، تليق بتاريخ هذا الشعب الكريم.

فليحيا اليمن الحر..
وليحيا الشباب الثائر..
الخلود للشهداء..
والمجد لليمن ..

صادر عن المنسقية العليا للثورة اليمنية (شباب)
11 فبراير 2024


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق