سياسي إيراني: ميليشيا الحوثي "تخدم" إسرائيل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال الدبلوماسي الإيراني السابق قاسم محب علي إن ملف الحرب في غزة ليس ضمن صلاحيات السياسيين والدبلوماسيين في بلاده، إنّما هو في يد العسكريين، وهو ما يطيل أمد الحرب هناك.

وعن إمكانية استمرار استهداف الفصائل والجماعات الموالية لإيران في المنطقة، أجاب "يجب أن أشير إلى أن الحرب هي في الأساس مسألة سياسية وعلى السياسيين أن يحددوا تفاصيل العملية، من الضرورة إلى تحديد الأهداف لها وكيف ومتى يتم تنفيذها".

وبين "في المقابل، فإن المجموعات العسكرية المعروفة بتحالفها مع إيران في المنطقة، كلها ذات طبيعة فدائية، وتتصرف بأسلوب جيش غير كلاسيكي، ونتيجة لذلك، لا بد من القول إن قضية هذه الحرب في الداخل الإيراني هي في أيدي من لا يعرف الأبعاد السياسية للحرب النبيلة".

وأضاف "يتم تعريف المجموعات الإيرانية الموحدة في المنطقة على أنها مجموعات صغيرة وجهات فاعلة غير حكومية، ولا يمكنها النظر إلى العمليات العسكرية التي تقوم بها من أعلى وقياس الأبعاد المختلفة للقضية، ونظرًا لطبيعتها، لا تستطيع جماعات مثل أنصار الله في اليمن تحليل الجوانب المختلفة لأعمالها العسكرية من الأعلى، لذا فهي تقيم كل عمل على أنه ناجح".

واعتبر ما تقوم به جماعة الحوثي في البحر الأحمر من انعدام الأمن بأنه "سيكون لصالح إسرائيل حيث تزايد الدعم الغربي لحكومة نتنياهو".

وأوضح "وبكلمات بسيطة يمكن القول إنه نتيجة لعمل الحوثيين في البحر الأحمر، تغير ميزان القوى لصالح إسرائيل، ربما الحوثيون صادقون في نيتهم المعلنة لمساعدة أهل غزة، لكن للأسف مع مرور الوقت نرى أن النتيجة لم تكن لصالح أهل غزة، ورأينا أن هجمات الحوثيين أو المقاومة العراقية لم يكن لها أي تأثير في الحد من الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة".


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

0 تعليق