تقرير دولي يحذر من استهداف محتمل لجماعة الحوثي لكابلات الانترنت البحرية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
حذر تقرير دولي حديث من استهداف محتمل، قد تشنه مليشيا الحوثي، على كابلات الانترنت البحرية الحيوية، في ظل استمرار هجماتها في البحر الأحمر.

التقرير الذي نشره موقع منتدى الخليج الدولي قال إن الكابلات البحرية الحيوية، قد تكون هدفا جديدا لهجمات الحوثيين المقبلة في البحر الأحمر، مما يشير إلى تهديد متطور يمكن أن يعطل الاتصالات والاقتصاد العالميين بشكل خطير.

ويرى معدو التقرير أن شبكة كابلات الاتصالات الحيوية تحت الماء قد تكون هدفًا سهلاً لأي هجوم قادم لمليشيا الحوثي.. مشيرة إلى أن هذا الاحتمال يجب أن يثير قلق جميع الدول التي تعتمد على هذه البنية التحتية الحيوية، القريبة والبعيدة على حد سواء.

ويشار أن الهجمات الحوثي التي تستهدف السفن التجارية في البحر الأحمر تمثل تهديدا كبيرا للملاحة البحرية، إلا أن الأمر بحسب التقرير قد يتطور من هجمات فوق سطح البحر إلى أخرى في أعماقه، حيث باتت الكابلات البحرية هدف الحوثي الجديد في الصراع.

في وقت سابق نشرت قناة على تليغرام مرتبطة بالحوثيين تقريرا أرفقت معه صورة، توضح خريطة شبكات كابلات الاتصالات البحرية في البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر وبحر العرب والخليج العربي.

التقرير الحوثي قال إن هناك خرائط للكابلات الدولية التي تربط جميع مناطق العالم عبر البحر. ويبدو أن اليمن في موقع استراتيجي، حيث تمر بالقرب منه خطوط الإنترنت التي تربط قارات بأكملها – وليس الدول فقط.

وعلى الرغم من أن التقرير لم يحدد هدفًا، فإن التهديد يتزامن مع الحملة العسكرية الأكثر عدوانية التي شنها الحوثيون ضد السفن في البحر الأحمر.

كما أصدر كل من حزب الله اللبناني والميليشيات المدعومة من إيران في العراق بياناتهم الخاصة على تطبيق تليجرام، التي تشير إلى أنهم سيفكرون في قطع الكابلات – وهي خطوة من شأنها أن تمثل تطوراً جديداً في الصراع الإقليمي. وفق ما ذكر منتدى الخليج الدولي.

ويعتبر العديد من الأشخاص، سواء في الشرق الأوسط أو في جميع أنحاء العالم بشكل عام، وسائل الراحة الحديثة التي توفرها الكابلات البحرية أمرًا مفروغًا منه.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق