السفياني :ليس من مصلحة الحوثيين استعداء العالم بأكمله

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
رأى المحلل السياسي يعقوب السفياني مدير مكتب مركز "ساوث 24" للأخبار والدراسات في عدن، أن حديث وزير دفاع الحوثيين حول تعديلات فيما أسمتها "قواعد الاشتباك البحري"، واستعدادها لمواجهة طويلة الأمد ضد أمريكا وبريطانيا يشير إلى توسيع بنك أهدافهم في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي".

ولفت إلى أن "ذلك يتجلّى بوضوح في نمط الهجمات الأخيرة التي تركزت ضد القطع البحرية الأمريكية، سواء تجارية أو مدمرات وسفن حربية".

وأشار السفياني، في تصريح إلى أنه "من المحتمل أن تتوسع ضربات الحوثيين الصاروخية على قواعد أمريكية مطلة على مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وبالتحديد في جيبوتي، كخطوة تصعيدية قادمة محتملة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه".

وحذّر "منتدى الخليج الدولي" الأمريكي، في تقرير نشره، الثلاثاء، من إمكانية تحوّل الكابلات البحرية الخاصة بالاتصالات والإنترنت، في عمق مياه البحر الأحمر، إلى هدف مستقبلي للحوثيين، يهدد الاقتصاد العالمي.

وكانت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في حكومة الحوثيين قد أكدت أواخر ديسمبر/ كانون الأول المنصرم، عدم وجود تهديدات تجاه الكابلات البحرية المارّة من باب المندب. وقالت إنها حريصة على تجنيب كابلات الاتصالات أي مخاطر.

واستبعد يعقوب السفياني أن يقدم الحوثيون على استهداف الكابلات الضوئية في عمق البحر الأحمر، لأنهم أنفسهم سيتضررون من ذلك بدرجة رئيسة، بسبب اعتمادهم على قطاع الاتصالات بشكل كبير في مواردهم المالية".

وتابع: "اليمن حتى الآن بأكملها، بما فيها المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، تعتمد على شركات اتصالات موجودة في صنعاء، وتخضع للحوثيين".

ولفت إلى أنه "ليس من مصلحة الحوثيين استعداء العالم بأكمله، إذا ما اعتدوا على الكابلات البحرية، وهم حتى الآن يقولون إن جميع الدول وسفنها ليست ضمن أهدافهم، باستثناء إسرائيل والولايات المتحدة وبريطانيا".

وختم قائلاً: "لذلك فإن استهداف المصالح الدولية في عمق البحر الأحمر، بما في ذلك الكابلات البحرية والسفن الأخرى، ليس ضمن خيارات الحوثيين في الوقت الراهن، وستكون له آثار خطيرة عليهم إذا ما تحققت".


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عدن الغد ولا يعبر عن وجهة نظر حضرموت نت | اخبار اليمن وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عدن الغد ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

0 تعليق