التشخيص الطبي.. بداية لنهاية حياة المريض عبر تقرير صحي مغلوط (تفاصيل)

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
((عدن الغد)) خاص:

تصاعدت في الآوانة الأخيرة، شكاوى المواطنين لأداء عمل مراكز التشخيص والمختبرات الطبية بالعاصمة المؤقتة عدن، بشكلٍ لافت.


وتصاعدت الشكاوى إثر قيام عددٍ من مراكز التشخيص والمختبرات الطبية على تقديم تقارير صحية "مغلوطة في أمرها"، عن حالة المرضى المتوافدين عليها.


وشكّل إفتقار الكفاءة الطبية لدى معظم القائمين على مراكز التشخيص والمختبرات الطبية في عدن، خطرا حقيقي يهدد حياة الآلاف من المرضى. بالإضافة إلى تردي الأجهزة والمحاليل الغير حديثة الصنع، لنجاح تشخيص حالتهم المرضية.


وعلى الرغم من توسّع إفتتاح عمل مراكز التشخيص والمختبرات الطبية في عدن، إلا أن معظمها تسببت في إدخال المريض بحالة من التناقض المُخيف في التشخيص المرضي بين كل مركز طبي وآخر.


وأصبح التشخيص المرضي والمغلوط في أمرها، عاملاً أساسِ يضاعف من معاناة المريض نفسه. إثر حال إغراقه في دوامة مرضية متعدّدة وكذا عيشة الشتات على إستخدام الدواء المناسب له. حيث أن لكلِ مركز تشخيصي وصف مُعين. الأمر الذي يؤدي إلى إفراط التناول لها، مما يعكس ذلك سلباً على صحة الشخص المريض.


وفي الوقت الذي تشهد فيه مدينة عدن، إرتفاعا كبيرا لأسعار تكلفة التشخيص الطبي والمختبري لحالات المرضى وما يتبعه من شراء أدوية ومستلزمات، إلا أن فشل القطاع الصحي برمتهُ يُعد شريكاً ومصدراً في إلحاق المرض المُفتعل حكومياً للمريض وعلى صحته بشكلٍ عام.


وكان مواطنون مرضى قد كشفوا عن تلقيهم لتقارير معاينة "مغلوطة" عن حالتهم المرضية من قبل مراكز تشخيص طبية، وذلك بعد إعادة إجراءها مجدداً في خارج البلاد.


0 تعليق