وكيل محافظة الجوف يدعو المجلس القيادة الرئاسي إلى تمكين المحافظ الجديد من عمله

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
(( الغد)) خاص.

طالب وكيل محافظة الجوف رئيس الهيئة التنفيذية لحزب المؤتمر الشعبي العام بالمحافظة الشيخ / ناجي صالح مسيح مجلس القيادة الرئاسي بسرعة تنفيذ قراراته، وذلك بتمكين محافظ الجوف الجديد من عمله واجراء دور الاستلام والتسليم حتى يتم التهيئة لتحرير المحافظة من مليشيا الاجرامية.

ودعا وكيل المحافظة مسيح في كلمة القاها في المهرجان الجماهيري الذي اقامة فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة الجمعة في وادي عبيدة بمناسبة الذكرى الخامسة لانتفاضة الثاني من ديسمبر واستشهاد الرئيس علي عبد الله صالح كافة القوى السياسية في محافظة الجوف لتوحيد الصف تحت مظلة قيادة المحافظة الجديدة.

موجهًا لهم رسائل وهي:

للأخوة في مجلس القيادة الرئاسي بأن لا تربطوا ملف الجوف سياسيا باي تباينات بينكم في محافظات اخري. 

للأخ الشيخ سلطان العرادة وقيادة مأرب الجوف وقبيلة دهم قدمت كل التضحيات لدفاع عن مأرب فالواجب عليكم أن تعينونا علي استعادة محافظتنا عبر اصلاح اي خلافات بيننا وفق النظام والمرجعيات وان لا تعينوا طرف علي الطرف الآخر بما يضر بأهداف معركتنا الوطنية مع المليشيات الحوثية. 

للأخوة في حزب في الجوف لقد توليتم القيادة في المحافظة سبع سنوات وفشلتم بشهادة واعترافات رجال صادقين منكم فسلموا القيادة العسكرية والمحلية للقيادة المعينة ويودونا جميعا لاستعادة محافظتنا وإنقاذ اهلنا وقبائلنا من الاضطهاد الحوثي الذي يمارسه على قبائلنا الواقعين تحت سلطته. 

للأخوة أبناء المحافظات الشمالية وخاصة شمال الشمال الجوف هي ٣٠٪من مساحة الشمال و هي اسهلها لتحرير و كفيلة بأن تكون ارض نعيش عليها لكرامتنا وعلينا جميعا بأن نعرف بأن لن تكون المحافظات الجنوبية وطن بديل ان لم نستعيد محافظتنا و الجوف بواب النصر. 

للأخوة في دول العربي و في مقدمتها المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة فزعتم علينا وقدمتم الكثير لليمن لمواجهه المد الإيراني لكننا نقول لكم بأن الجوف هو جوف و بقيت المحافظات في الشمال أعضاء لان جوف الإنسان هو المهم والأهم الذي يحتوي على كل أجهزة الحياه للجسم وبقية الأطراف لا تقتل. 

الجوف بوابه الصحراء ومنها يتم أعمال المليشيات لكبر المساحة والأرض المفتوحة وطول الحدود وامتداد صحرائها مع صحراء الربع الخالي ولهذا لابد من الجوف أرضا وانسان وأحداث نقلة نوعية استراتيجية في المعركة مع امامة الخميني وبشكل مباشر مع إمارة وقيادة نجران عسكريا وتنمويا. 

واختتم الوكيل قائلا" نقول للأخوة من قبائل دهم تماسكوا وكونوا جسدا واحد حتي لا يعاد تاريخ عبدالله الحمزة الذي ارتكب ابشع المذابح في قبائل  دهم و همدان عامة وان النصر حليفنا و الحق معنا ولن يخذلنا الله وهو ناصرنا.


0 تعليق