اليزيدي : المؤتمر الاستثنائي انعقد بناء على قرار الاغلبية وعلى الرئيس السابق استيعاب قرار الفصل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد) خاص

اكد الأمين العام  للمجلس الاعلى للحراك الثوري العميد حسن اليزيدي  ، ان المؤتمر الاستثنائي العام للمجلس الثوري قد انعقد بناء على طلب تقدمت به الغالبية الساحقة من اعضاء هيئة الرئاسة بالاضافة الى دعوة من نائب الرئيس المناضل عبدالناصر شيخ وفقا لنصوص النظام الداخلي للمجلس ولوائحه التنظيمية

وأضاف اليزيدي أنه تم  تشكيل هيئة قيادية جديدة برئاسة المناضل عبدالرؤف زين السقاف ونوابه ، تضطلع بالمهام التنظيمية والسياسية للمجلس خلال الفترة المقبلة حتى انعقاد المؤتمر العام القادم، فضلًا عن دعوة كل مناضلي المجلس الذين تم فصلهم بقرارات تعسفية من قبل رئيس المجلس السابق للعودة الى مزاولة مهامهم التنظيمية داخل المحلس وفقا لمقررات المؤتمر الاستثنائي الذي انعقد مؤخرا في العاصمة عدن بالاغلبية الساحقة لقيادات وقواعد المجلس ومناصريه في كل شبر من الحبيب.

وبيّن أن الموتمر الاستثنائي جاء "نتيجة للاوضاع التنظيمية الهشة التي عاشها وعانى منها المجلس منذ فترة طويلة ومماطلة القيادة السابقة في المضي إلى عقد المؤتمر العام للمجلس واختيار طريق عدم الذهاب إلى عقده بل وتعطيل نشاط المجلس بشكل عام وانغلاقه على نفسه بصورة ممنهجة ومدروسة فضلاً عن فشلها في ضمان الوحدة التنظيمية والسياسية للمجلس، والتنكر لمطلب أغلبية اعضاءه الداعية لعقد الاجتماعات الدورية والاعتيادية لهيئات المجلس في جميع المستويات التنظيمية.

مشيرا الى ان المؤتمر الاستثنائي العام للمجلس الذي انعقد في منتصف الشهر الجاري كان قد اصدر بيان ختامي اعلن فيه فصل فؤاد راشد من رئاسة المجلس وسحب عضويته نهائيًا منه، بسبب القرارت الانفرادية التي ظل يصدرها بأسم المجلس والتي تسببت في تحجيم المجلس وتقليص دوره وتخلخله وكانت آخرها القرار المفاجئ الذي قضى بتجميد الحوار مع دون سبب معروف  بينما كانت المشاورات تسير في الاتجاهات المرسومة لها بشكل سلس  وكان هناك تفهم كبير من قبل الطرف الاخر بالاضافة الى حزمة من الخروقات والانتهاكات التنظيمية التي ارتكبها بحق النظام الداخلي للمجلس وهيئاته المختلفة في عهده.

وأوضح ان المؤتمر في بيانه، حينها،  اتخذ  قرار الفصل لرئيس المجلس السابق طبقا لما يخوله له النظام الداخلي ، وفي إطار الاضطلاع بمسؤولياته الوطنية في حفظ وحدة المجلس وتماسكه وضمان استقلالية موقفه السياسي عن كل اختراق يستهدف تقييده واضعافه من الداخل او عبث بلوائحه واهدافه وبرامجه ومواقفه الوطنية من باب الحرص على وحدة الصف واستقلالية القرار التنظيمي والسياسي للمجلس والتصدي لمحاولات شرعنة الفوضى والتسيب والتآمر على المناضلين داخل هيئات المجلس واقصاء الكوادر وتهميشهم  على نحو مقصود ومتعمد والسعي للانقلاب على هوية المجلس الثورية والسياسية والتنظيمية وتراثه االوطني وتاريخه النضالي ودوره الفاعل في مقاومة قوى الاحتلال.

وطالب اليزيدي الرئيس السابق للمجلس فؤاد راشد باستيعاب قرار الفصل المتخذ بحقه والذي جاء بناءا على موافقة الاغلبية القيادية ونزولا عند مطلب قواعد واعضاء المجلس وعليه ان لا يعيش متوهما بانه ما يزال رئيسا للمجلس لافتا الى ان هناك مجلس اعلى للحراك الثوري واحدا في الجنوب برئاسة المناضل عبدالرؤوف السقاف.


0 تعليق