وزير الخارجية البريطاني: يجب ألا يعود اليمن إلى الصراع

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد) متابعات:

اتهم وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، بمواصلة تعريض محادثات تمديد الهدنة الإنسانية في للخطر، داعياً إياهم إلى الانخراط “بشكلٍ بنَّاء” مع جهود الأمم المتحدة للتوصل الى اتفاق يضمن تمديدها.

وقال الوزير كليفرلي في بيان يوم أمس السبت: “يجب ألا يعود اليمن إلى الصراع. تنتهي الهدنة غدًا، لكن الحوثيين يواصلون تعريض المحادثات للخطر وحرمان اليمنيين من مستقبل سلمي”.

وأضاف “جلبت الهدنة فوائد ملموسة لكل من اليمنيين والأمن الإقليمي، ونرحب بالتزام الحكومة اليمنية بتمديدها أكثر إذا تم الاتفاق على تمديدها”.

وتابع: “خلال فترة الهدنة، انخفض عدد الضحايا المدنيين بشكل كبير في اليمن وتوقفت الهجمات عبر الحدود التي يشنها الحوثيون على السعودية والإمارات”.

ودعا كليفرلي، “الحوثيين إلى الانخراط بشكل بناء مع جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة هانز جروندبرج للتوسط في تمديد الهدنة ، حتى يمكن إجراء حوار جاد حول تحقيق مستقبل سلمي وشامل بقيادة يمنية”.

وثمن الوزير البريطاني، “التزام الحكومة اليمنية بمواصلة تقديم فوائد الهدنة من خلال تمكين الشعب اليمني من التنقل بحرية وأمان في جميع أنحاء اليمن، والوصول إلى الوقود في جميع أنحاء البلاد، والسفر من وإلى اليمن لزيارة العائلات والحصول على الرعاية الصحية، ودفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية”.

واختتم بيان جيمس بيان قائلاً: “لن يختبر الشعب اليمني هذه الفوائد بعد يوم الأحد إلا إذا اتفقت الأطراف (الحكومة اليمنية والحوثيين) على تمديدها”.

وكانت، جماعة المسلحة، أعلنت مساء السبت، رفضها تجديد وتوسيع الهدنة الإنسانية في البلاد قبيل ساعات من انتهائها، وهددت الجماعة بضرب الشركات النفطية العاملة في البلاد.

لكن الحكومة اليمنية، قالت إنها “ستتعاطى بإيجابية” مع المقترح الأممي لتمديد وتوسيع الهدنة السارية في البلاد منذ 6 أشهر ابتداءً من غد الأحد، وسط مساعٍ دولية وأممية لتمديدها وتوسيعها نحو سلام مستدام.

ويتمسك كل طرف بشروط للقبول بالمقترح الجديد للأمم المتحدة الذي ينص على تمديد الهدنة ستة أشهر. ويشترط الحوثيون اضطلاع الحكومة المعترف بها دوليا بمنح الموظفين رواتبهم في مناطق سيطرة الجماعة.


إخترنا لك

0 تعليق