الأمين العام للأمم المتحدة: نسعى لتثبيت الهدنة في اليمن واستئناف العملية السياسية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد) متابعات:

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إنه يبذل جهوداً لتثبيت الهدنة في ، واستئناف العملية السياسية في هذا البلد.

جاء ذلك، خلال لقاءه، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العلمي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة،

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن الجانبان ناقشا خلال اللقاء، جهود تمديد الهدنة الأممية الهادفة لإحلال السلام في اليمن.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، التزام المنظمة الدولية بدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وحشد الموارد اللازمة للتخفيف من المعاناة الإنسانية.

من جانبه، ثمن العليمي، الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة وامينها العام، ومساعيها لـ “وقف الحرب والحد من وطأة الازمة الإنسانية الأسوأ التي صنعتها المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني”.

وأطلع الرئيس العليمي، أمين عام الأمم المتحدة أمام تطورات الأوضاع في اليمن، والإصلاحات الاقتصادية والخدمية والحقوقية، التي يقودها المجلس والحكومة في مختلف المجالات، وفق الوكالة.

وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة، التقى العليمي ايضاً، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وبحثا مستجدات الأوضاع اليمنية ومسار الهدنة الإنسانية، والجهود الإقليمية والدولية لتجديدها والبناء عليها للتوصل إلى اتفاق شامل وعادل يضمن انهاء انقلاب ، واستعادة مؤسسات الدولة اليمنية.

في وقت سابق، قال المبعوث الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، السبت، إنه قدم إلى مختلف الأطراف اليمنية مقترحا جديداً لتمديد الهدنة لأطول فترة ممكنة وأنه ينتظر الرد.

والأربعاء، كشف المبعوث الأمريكي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، عن وجود رغبة لدى الولايات المتحدة الأمريكية في تمديد الهدنة باليمن ستة أشهر.

وفي 2 أغسطس /آب الماضي ، أعلنت الأمم المتحدة موافقة الحكومة اليمنية وجماعة على تمديد الهدنة بين الطرفين لشهرين إضافيين “التزامًا من الأطراف بتكثيف المفاوضات للوصول إلى اتفاق هدنة موسَّع في أسرع وقت ممكن”.

ومطلع يونيو/حزيران الماضي، وافقت أطراف الصراع، على تمديد الهدنة شهرين، بعد انتهاء هدنة سابقة مماثلة بدأت في 2 أبريل/ نيسان الفائت.


إخترنا لك

0 تعليق