البيض: وقف الحروب والذهاب للسلام هي تطلعات وأماني كل الشعوب المحبة للسلم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد)خاص:

قال نجل الرئيس الجنوبي الأسبق علي سالم البيض، إن وقف الحروب والذهاب للسلام هي تطلعات مشروعة وأماني مؤكدة لكل الشعوب المحبة للسلم.

وتساءل هاني علي سالم البيض، في سلسلة تغريدات على "تويتر": "هل انتهت الحرب باليمن فعلًا؟".

وأضاف: لا يمكن الحديث عن وقف القتال وانتهاء الحرب إلا بإعلان سلام دائم تسبقه هدنة شاملة.

وأكد البيض أن السلام لا يتحقق إلا بتوافق جميع الأطراف وذهابهم إلى مفاوضات واضحة تؤدي لتسوية عادلة تصنع سلاما دائما.

ولفت البيض إلى أنه لم يتبقَ شيء من جهود ومساعي ووسائل الضغط المؤدية إلى السلام، وبالأمس لم تستطع الأطراف تمديد أو خلق هدنة صلبة!.

مشيرا إلى أن "هناك تنازل ان مطلوبة من الأطراف جميعها لتحقيق سلام حقيقي في ظل الوضع الراهن وحالة اللاحرب واللاسلم، ويتطلب ذلك مساعي ونوايا صادقة، وعمل استثنائي مشترك تدعمه قرارات شجاعة متبادلة.

وتابع قائلاً: "‏مساعي الأطراف لا ترتقي لمستوى التهديد القائم، وخطورته في ترحيل كل تراكمات الصراع والأسباب المحفزة للحروب والاقتتال، التي قد تتجدد في المستقبل القريب.

ونوه البيض إلى أن البدائل المتاحة والمبادرات المحلية أو الإقليمية أو الأممية شحيحة، او غير ناضجة، ولم تعد هناك "جزرة" ولا "عصا" ولا شراكة أو احتواء.

وأردف أن الحرب لم تكتمل فصولها بعد، فهناك عجزً في تقديم تنازلات، وتعنت ورغبة في استمرار الحرب، رغم ما يعلن عنه ويقال هنا وهناك، فالنار تحت الرماد، والأيدي لا زالت على الزناد، والأطراف المتصارعة على الأرض لم تكمل أدوارها.

موضحا أن الشعوب تدفع ثمن الحروب وحصيلة كل هذه الصراعات.

واختتم البيض تغريداته بالقول: "لذلك ممكن قراءة هذه التطورات في إطار المناورات والدعاية السياسية.. إلى أن يظهر "الخيط الأبيض من الأسود" ، ويبين صاحب المصلحة الحقيقية في الحرب.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق