محمد عبدالهادي: المشاورات الجنوبية في الخارج ناقشت العديد من القضايا المتصلة بالحوار الجنوبي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد) خاص :

تحدث القيادي عضو رئاسة المجلس الأعلى للحراك الثوري رئيس الدائرة السياسية   والرئيس المكلف بالمشاورات والحوار في الخارج البرفيسور الدكتور محمد عبدالهادي ، أن المشاورات الجنوبية التي تجري في الخارج ناقشت العديد من القضايا المهمة بخصوص الوضع الحالي في .


وقال أ. د. محمد عبدالهادي في تصريحٍ له "إن لهم أكثر من شهر ولقاءاتهم بلجنة الحوار التي يرأسها أحمد عمر العولقي القيادي في المجلس الانتقالي مازالت مُستمرة ، حيث دعت كل المكونات الجنوبية في الخارج إلى حوار شامل.


وأوضح  أ. د. محمد عبدالهادي أن هذه المشاورات تزامنت مع الحوارات المجتمعية والسياسية التي تجريها لجنة الحوار التابعة للمجلس الانتقالي في الداخل برئاسة الدكتور صالح محسن الحاج.


وأشار  أ. د. محمد عبدالهادي إلى أنه تم تكليفه برئاسة لجنة تابعة للحراك الثوري من قبل رئيس الثوري فؤاد راشد وتكليف أشخاص آخرين وهم:- المحامي أرسلان السقاف ومحمد عبدالله بامثقال نائب رئيس مجلس الحراك الثوري بمحافظة وياسر بامثقال عضو رئاسة مجلس الحراك الثوري ومن ثم قاموا بالجلوس مع لجنة الحوار التابعة للانتقالي وناقشوا العديد من القضايا.


وأوضح  أ. د. محمد عبدالهادي أنه ومن خلال اللقاء مع لجنة الحوار التابعة للانتقالي قاموا باستعراض النقاط التي سيتم الحوار عليها وهي عبارة عن سبعة ملفات ومن ضمنها ملف الميثاق الوطني الذي سيتضمن خلاصة مخرجات الحوار للملفات السبعة إلى جانب المواد التي سيتم التوافق بشأنها وبعد التوافق النهائي بين المكونات سيتم التوقيع عليها.
وبين  أ. د. محمد عبدالهادي أن هناك توافق حقيقي حول كل الملفات المطروحة للحوار الجنوبي..

 لافتًا إلى أنهم تلقوا مؤخرًا رسالة من لجنة الحوار التابعة للانتقالي تضمنت العديد من المهام المطلوبة من كل المكونات قراءتها وتعميمها على كل هيئات المجالس لدراستها وتجهيزها وإرسالها إلى لجنة الحوار التابعة للانتقالي والتي تكونت من:- 1- الفترة الزمنية التي يمكن للحوار أن يتم والتوافق على كل مخرجات الملفات السبعة 2- وضع تصور بآليات هذا الحوار بما يضمن تحقيق توافق وطني تجاه مضامين هذه الملفات وصياغتها بشكلها النهائي 3- وجود مقترحات حول ملفات الحوار وفقًا لأهميتها 4-ملاحظات المكونات المشاركة والتعديلات أو الإضافات أو الإلغاء لبعض بنود مسودة الميثاق الوطني، فيما تم تقديم تسمية بكل الملفات السبعة المطروحة والتي شملت 1- الميثاق الوطني الجنوبي 2- محادثات السلام والتسوية السياسية الشاملة 3-مستقبل دولة الجنوب ونظامها السياسي 4-الشراكة في بناء مؤسسات الدولة الجنوبية القادمة 5- إدارة المخاطر المحتملة في المرحلة القادمة 6- معالجة آثار الصراعات وجبر الضرر 7- إشراك المجتمعات المحلية في الحوارات الدائرة اليوم.


وفي ختام تصريحه أكد  أ. د. محمد عبدالهادي أن هذه المشاورات أو الحوارات التي تجري تُصب في مجرى العمل الجنوبي المشترك الساعي نحو استعادة دولة الجنوب المستقلة ارضًا وإنسانًا لبناء دولة جنوبية حديثة اتحادية قادرة على تجاوز كل سلبيات الماضي وتنظر للمستقبل بعين من الأهمية لمعالجة الأوضاع ليعيش الإنسان الجنوبي بحرية وكرامة واعتزاز بحياة ينعم بها مثل الآخرين في كل المعمورة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق