ما الذي قاله نشطاء يمنيون بعد "ثمان سنوات" من انقلاب الحوثي على الدولة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد) يمن مونيتور:

تصادف اليوم الذكرى الثامنة لسقوط العاصمة اليمنية في قبضة جماعة المسلحة وبدء مسلسل انهيار الدولة وظهور مشاريع طائفية عنصرية تدعمها دول إقليمية شمال وجنوب البلاد.

 

وبعد مرور ثمان سنوات على اجتياح جماعة الحوثي للعاصمة صنعاء، لا يزال العنف سيد الموقف في مناطق يمنية عدة، ولعل أهم إنجاز يتذكره غالبية الشعب اليمني للحوثيين منذُ انقلابهم في 21 سبتمبر من العام 2014 هو المحافظة على بقاء في خانة أسوء أزمة إنسانية في العالم.

 

وبالتزامن مع حلول الذكرى: أطلق نشطاء يمنيون تظاهرة الكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي لتذكير العالم بالسبب الأول الذي أوصل اليمن في مستنقع الأزمات الأبشع في تاريخ البلاد.

 

وتفاعل العشرات من المغردين مع الحملة التي أطلقت على الوسم (#نكبه_اليمن_21سبتمبر) مؤكدين أن ليست النكبة الوحيدة التي تعرض لها اليمن في العَقْد الأخير؛ لكنها كانت الأشد فتكاً والأسوأ أثراً والأكثر تدميراً لقِيَم الحياة والعيش المشترك.

 

يقول الناشط جلال السروري إنها النكبة التي أعادت الكهنوت إلى اليمن ومزقت كل مكتسبات ثورة 26 سبتمبر المجيدة وقطعت أوصال اليمن وفتحت الباب للعمالة والارتهان إلى الخارج.

 

وأضاف مخاطبا : يا هؤلاء؟ عن أي حرية وعن أي استقلال تتحدثون إذا كانت هذه النكبة بإيعاز من ملالي طهران. ألا تخجلون!!

 

من جانبه قال الصحفي بشير الحارثي إن 21 سبتمبر، اليوم الأسود والمشؤوم في تأريخ اليمن والذي جلب الخراب والدمار والاقتتال اليمنيين ولا نجاة لليمن إلا باستعادة الدولة والقضاء على الانقلاب المتمثل بمليشيات الحوثي العنصرية الطائفية.

 

ويفيد الإعلامي عزام حنشل قائلا: ثمانية أعوام مضت حوثية المبدأ والمنتهي، ارتكبت خلالها المليشيات أبشع الجرائم بحق الشعب، يتم فيها الأطفال ورملت النساء وفجرت المدارس ودور العبادة وعاش اليمن بوسا وفاقه لم يشهد مثله من قبل 60 عاما ثمانية أعوام حصلت فيها المليشيات علي براعة الاختراع في القتل.

 

ويرى الناشط بندر البكاري أن دعم الجيش الوطني بالسلاح النوعي والكافي هو الخيار الوحيد من أجل استعادة الدولة والقضاء على المشروع الإيراني في اليمن وتأمين المنطقة والملاحة البحرية من الإرهاب الحوثي.

 

ويعلق الناشط عبدالكريم قطران قائلا: والله أنها نكبة وليس مثلها نكبة ضاعت البلاد والعباد سفكت الدماء وصلت إلى كل بيت وقرية وعزلة ومديرية ومدينة ومحافظة، أجيال في عز شبابهم في المقابر، وأطفال مغرر بهم هم وقود هذه الحرب الظالمة، والفقر والجوع طال كل اليمنيين، والأبشع من ذلك أصبحت اليمن تحت الوصاية.

 

وتذهب الإعلامية عفاف ثابت إلى أن 21 سبتمبر يوم لا ينسى في حياة وتاريخ اليمن واليمينين، اغتيلت فيها أحلام الناس وطموح الشباب ودمر الوطن وغرق ببركة من الدماء وقيدت الحريات.

 

ويلخص الكاتب عبدالله إسماعيل السنوات الثمان قائلا: هي السنوات الأسوأ في تاريخ اليمن على الإطلاق انتصرت فيها الهمجية على التمدن والإقصاء على الشراكة، والقبح على الجمال، انتصر فيها الكهف على المدينة، والكهنوت على قيم الحضارة، والكراهية على الحب والترابط والوئام، لكنها الجولة الاخيرة في صراعنا مع السلالة ومشروعها.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق