نبيل الصوفي: لولا الدعم الاماراتي، ومايصل جندي الحزام والعمالقة لانهار الجنوب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
(( الغد)) خاص

اشاد الصحفي نبيل الصوفي بالدعم الاماراتي المقدم لعدد من الوحدات الأمنية والعسكرية في جنوب
وقال الصوفي ان هذا الدعم لولاه لانهارت القوات المتواجدة جنوبا. 
واشار الى ان الانهيار سيصل الى جهود استعادة الدولة شمالا.


واضاف بالقول: "لولا الدعم الاماراتي، ومايصل جندي الحزام والعمالقة وماتوفر من قوات جنوبية، لانهار .. وانهار معه أي حلم باستعادة الشمال.
دولة الهيلمان الكذاب في معاشيق، لاتقدم شيئا لمعركة الدم الجنوبي من 2016 والى اليوم.
بالعكس، هي تمتصه وتعيش على حقوقه، بدلات وعلاوات وغدوات وسفرات وصوالين مدرعة وحسابات بنكية لاتعرف النقصان..

وحده المقاتل، يقف في وجه الشر، شر العدو وخذلان السلطة، وغرور النصير وشتات الجميع..

قد يراق دمه صابرا محتسبا، وطفله ينتظر قيمة دفاتر المدرسة.
لا خذلان، سيصبر الطفل، ويكبر مؤمنا بقداسة الواجب الذي سقاه والده بدمه، والجنوب عاطفة دفاقة لاتستكين.. ولكن هذا النقاش والزعيق المحيط بالشهيد والشهادة، ماعلاقته بالمعركة؟
يكتب صاحب البدلة والكرفتة، الجنوبي، مشبعا بظنون واوهام، يزبط هنا ويوجه هنا.. على القوات ان تفعل، على المعركة أن تتوسع، يتحدث كأنه متكئ على دولة فخمة الحضور..

هي معركة مباشرة، معركتك انت وأخوك المقاتل، ان لم تساندها بانتباه وانفتاح وتجديد وبحث في الاسباب ومحاولة كل واحد من جهته على تجاوز هذه الاسباب، فصدقني انت والقاتل سواء، تقفون ضد حلمك بوطنك ودولتك واستقرارك..

اعيدوا تقييم خطابكم.. مطالبكم.. وادركوا خطورة الوضع، انتم رأسمال المعركة، بالله عليكم تلفتوا لذواتكم.
مافيش دولة لا عندكم ولا معكم، على الارض.. المشوار شاق، تقدرون على قطعه ولكن فقط تنازلوا عن اوهام التوجيه والتحليل كانكم الكرملين..
احفروا في الصخر، نضالا وصبرا واحتسابا، ووفروا لهذا النضال خطابه ورؤيته وسنده الاجتماعي.. البهرجة لاتفيد.

وشمالا، قليل منا يكترث، مدركا انه بدون استقرار الجنوب، فلا شمال، وبدون هزيمة الفوضى والارهاب في الجنوب لا احلام بالشمال.. وكل هذا العراك هدفه دفن الشمال بجوار الدم الجنوبي الى الأبد..

والبقية، لديها فائض جهد ووقت لكي تشارك ضد هذا المقاتل الجنوبي وهي لاتراه.. لاترى الا مناكفات تجزع بها وقتها..

اما مابقي من الاخوان وطبولهم والحوثي وقتلتهم، فهؤلاء موحدين شمالا وجنوبا، وفي الجزيرة والخليج بكله، ادوات خراب ضد بلدانهم، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون..


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق