فنون اليمن... مرتع التطلعات الجميلة بعد الحرب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد) متابعات:

تحجب الحروب كل المظاهر الجميلة للبلدان، وتجعل صور مناطقها تغرق في المآسي، وتنقل الدماء والدمار، ومشاعر الخوف والصدمة أمام أماكن الذكريات المحفورة في أذهان الناس المنكوبين، ومحطات حياتهم التي تغيّرت إلى الأسوأ.

وقد تستمر الحروب سنوات، ما يوسّع انتشار الصور البشعة في المحيطين القريب والبعيد للبلدان المعنية بالكوارث. وتصبح هذه الصور علامات تعريف بهذه البلدان وبسكانها، لكن بصيص الجمال المحجوب لا بدّ أن يظهر، وقد يتحوّل إلى إشعاع يكبر ويعيد البلد المدمر إلى موقعه الطبيعي في التعايش مع مظاهر الفرح والتمتع بالدنيا.

وفي غمرة الاستقرار الجزئي الذي يعرفه منذ أشهر مع هدوء وتيرة الحرب، وتمسك شعبه بأمل الوصول إلى السلام الشامل، يستعيد أبناؤه علاقتهم بالفنون والرسوم التي تجدد نظرتهم إلى المعالم الحلوة لبلادهم، والتطلعات إلى الأحوال الأفضل، والعيش في رغد الحياة.

وفي الأسابيع الأخيرة، كان لافتاً إقبال يمنيات بحماسة كبيرة على تعلم تقنيات الرسم في دورة فنية مجانية نظِمت في العاصمة . كما تابع كثيرون معارض لرسامين تضمنت أعمالاً عكست ثقافة بلدهم وشعبها، وتطلعاتهم وأمنياتهم، وحتى نظرتهم إلى الحرب وأحوالها، ولو عبر أعمال أقل أكدت محاولتهم طوي صفحة تركت ندوباً كبيرة في نفوسهم.

والأكيد أن تجدد حضور الفنون في حياة اليمنيين يعيدهم إلى مرتع السلام الحقيقي الذي يريدون أن يعيشوا فيه بطمأنينة وبهجة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق