اليونسكو تبدأ المرحلة الثانية من مشروع ترميم المباني التاريخية في اليمن بتمويل أوروبي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد) متابعات:

كشفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، عن تمويل الاتحاد الأوروبي، المرحلة الثانية من مشروع ترميم المباني التاريخية في التي تأثرت نتيجة الحرب.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية “قنا“، عن ممثل “اليونسكو” في دول الخليج العربية واليمن صلاح الدين خالد، قوله: إن “أكبر مشروع للمكتب الإقليمي لليونسكو بدول الخليج واليمن يخص اليمن حيث لدينا تمويل من الاتحاد الأوروبي بما يعادل 20 مليون يورو لتنفيذ المرحلة الثانية من ترميم المباني التي تأثرت نتيجة الصراع”.

وأوضح، أن المشروع يهدف إلى إعادة جميع المباني والأسواق التاريخية في مدن عدن وصنعاء وزبيد.

وأضاف، أن “المنظمة دربت أربعة 4 آلاف شاب وشابة على الترميم، وأن المنظمة رممت 400 منزل تاريخي. كما أنشأت محطة لصناعة القوالب الحجرية التقليدية لإعادة بناء هذه المباني”.

وبيّن المسؤول الأممي، أن المنظمة ستوسع في المرحلة المقبلة، النطاق الجغرافي لهذا المشروع ليشمل ثماني محافظات، بما فيها جزيرة .

وقال، إن المشروع يهدف إلى “إحياء الصناعات الإبداعية والثقافية لتوفير وسائل العيش للشباب والمجتمعات. فضلا عن تنظيم الفعاليات التي تخص التراث اليمني على مستوى العالم”.

وذكر، أن من الفعاليات التي سيتضمنها المشروع، “تنظيم فعاليات حول التراث اليمني في العاصمة الفرنسية باريس. وكذلك في الدوحة بالقريب العاجل”.

وأشار، إلى توقيع اتفاقية بين مكتب اليونسكو بالدوحة ومكتبة قطر الوطنية مؤخرا، بشأن التعاون المشترك في تنظيم معرض حول التراث الوثائقي لليمن، المزمع إطلاقه خلال الفترة من مايو إلى يوليو 2023.

وأفاد، أن المعرض المزمع إقامته في الدوحة، “سوف يعتمد على المقتنيات الفريدة للمكتبة التراثية من الصور الفوتوغرافية والمخطوطات حول اليمن. للعمل على إثراء الوعي بأهمية حماية التراث الوثائقي لليمن ولفت الأنظار لضرورة صونه والحفاظ عليه”.

كما أكد، على اهتمام وتركيز “اليونسكو” على دعم قطاع التعليم في اليمن خلال الفترة المقبلة. واستمرار العمل في الحفاظ على المواقع الأثرية والتاريخية في اليمن وإعادة بناء المباني والمواقع الأثرية والتاريخية التي تأثرت بسبب الحرب.

وشدد، على الاهتمام بتعزيز شراكة أقوى وتعاون مستمر مع جميع دول الخليج واليمن التي يشملها المكتب. مشيرا إلى وضع المخططات لدعم برامج اليونسكو في جميع هذه الدول والمساهمة في استراتيجيات وخطط تنمية لكل دولة على حدة.

وقال، إن “المنظمة تساهم في تفعيل أطر عمل الأمم المتحدة للتعاون في مجال التنمية المستدامة للخمس سنوات المقبلة في كل من السعودية والكويت واليمن. في المجالات الرئيسية الخاصة بعمل اليونسكو، وهي التعليم والعلوم والثقافة والإعلام والمعلوماتية”.

ولفت، إلى عقد قمة تحول التعليم في شهر سبتمبر المقبل، لتطوير قطاع التعليم بصفة خاصة والاتفاق على خارطة طريق جديدة لتنفيذ مشاريع محددة في الدول الثلاث.

وأضاف، أن “المنظمة سوف تساهم كذلك في تطوير كل ما يتعلق بالتراث الثقافي في المنطقة. وبالأخص الصناعات الإبداعية وسبل الحفاظ على التراث المادي وغير المادي. وتشجيع تقديم مقترحات جديدة للتسجيل في قوائم التراث العالمي لليونسكو. وأيضا في قطاع العلوم والعمل مع جميع القطاعات المختصة على مشاريع الحفاظ على البيئة. وكيفية التعامل مع تغير المناخ وآثاره ودعم البحث العلمي”.

وحول قطاع الاتصال والمعلومات، قال: إن “العمل جار مع الحكومات والمؤسسات على دعم قطاعات الإعلام والتوعية ومكافحة المعلومات المغلوطة والحث على العنف والكراهية على منصات التواصل الاجتماعي خصوصاً بين الشباب”.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق