مستشار رئيس الجمهورية المفلحي يشيد بعفو قبيلة السعدي في دم مشهور

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد)خاص:

أشاد مستشار رئيس الجمهورية الشيخ عبدالعزيز المفلحي، بإعلان قبيلة محسن جابر السعدي موقفها الشجاع المتمثل بتسامحها لوجه الله تعالى في قضية ودم مطيع محسن مشهور, شقيق الشيخ عادل مشهور السعدي، وذلك خلال التوافد القبلي من قبائل يافع والسعدي بشكل خاص والجنوب بشكل عام.

وأكد المستشار الرئاسي الشيخ المفلحي في بيان صادر عنه لوسائل الإعلام، أهمية ومكانة التسامح والعفو في كتاب الله تعالى والسنة النبوية الشريفة، والتي جسدتها تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف على مر الزمان والمكان، وأن للتسامح آثار عظيمة وجليلة على مستوى الفرد والقبيلة والمجتمع، وينال بها العافي رضا الله سبحانه وتعالى ودرجة التقوى التي خصصها الله لعباده العافين، الذين وعدهم بجنات تجري من تحتها الأنهار.

وقال المفلحي: إن عفو قبيلة محسن جابر السعدي موقف حكيم ليس بجديد عليها، لاسيّما وأنها إحدى القبائل المشهود لها بتحلي رجالها وأبنائها بالشهامة والكرم والمبادئ والشمائل السامية والأخلاق الحميدة، وهي بإعلان موقفها بالعفو قد أعطت دروسا وعبرا في نشر ثقافة السلام والمحبة والألفة والطمأنينة بين أبناء المجتمع، ونبذ ثقافة الجهل والحروب والاقتتال والانتقام التي ارهقت وانهكت وافنت المجتمعات، مشيدا بجهود كافة الخيرين من الشخصيات والوجهاء والأعيان على المستويين القبلي والاجتماعي في حرصها على إصلاح ذات البين وقيادة الجهود الخيرة وتكللها بإعلان المسامحة والعفو.

وأضاف مستشار رئيس الجمهورية في البيان: أن حقيقة طبيعة الإنسان لا يمكن أن تخلو من السماحة والصفح عن الآخرين، مع التأكيد أن التسامح ليس ضعفا، كون التسامح بحاجة إلى قوة وشجاعة أكبر من الانتقام، وكذلك التسامح أشرف من الثأر والحقد، وكل ذلك يجسد أسمى معاني السلام .. داعيا الجميع إلى الاستفادة من الموقف الشجاع لقبيلة محسن جابر السعدي، والحذو حذوها في حقن الدماء والتطلع نحو تعزيز قيم ومبادئ اللحمة المجتمعية والعلم والمعرفة والسلام والرقي والتقدم والتنمية ونهضة الأوطان والمجتمعات، كحقيقة دامغة على أرض الواقع.


0 تعليق