قلق أممي من فقدان الممتلكات التاريخية في اليمن جراء الأمطار والسيول

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد) متابعات:

أعربت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عن قلقها بشأن تأثير الأمطار الموسمية والفيضانات الأخيرة على سبل عيش السكان. فضلاً عن فقدان الممتلكات التاريخية التي لا تقدر بثمن في .

وقالت المنظمة الأممية في بيان لها، أمس الثلاثاء، إنها “تراقب الوضع عن كثب في المدن التاريخية، ولاسيما المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي، بما في ذلك مدينة القديمة ومدينة زبيد التاريخية ومدينة شبام القديمة المسورة”.

وأوضحت، أن التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للصراع الدائر في اليمن، قوضت أهمية الحفاظ على المباني الضعيفة في السنوات الأخيرة.

وأشارت، إلى منع أصحاب المنازل من إجراء الصيانة الدورية اللازمة لضمان سلامتها الإنشائية.

وذكرت، أن “الثقافة هي محفز للتماسك الاجتماعي لتوحيد المجتمعات من أجل مستقبل سلمي ومستدام”.

وأكدت اليونسكو، أنها أعادت تأهيل 213 مبنى تاريخيا في مدينة صنعاء القديمة، على مدى السنوات الأربع الماضية.

بدعم من المشروع المشترك لليونسكو والاتحاد الأوروبي الذي استهدف أربع مدن تاريخية، وخلق فرص عمل لأكثر من 4600 شخص.

وكشفت، عن اعتزامها إطلاق مرحلة جديدة من هذا المشروع، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، لمواصلة “إعادة تأهيل المباني التاريخية”.

ووفقا للمعلومات المتداولة، فإن السيول والأمطار الغزيرة، ألحقت أضرارا فادحة بنحو 500 منزل أثري في صنعاء القديمة.

ويعود تاريخ بعض مباني صنعاء القديمة إلى القرنين السابع والثامن الميلاديين حين كانت صنعاء مركزاً إسلامياً هاماً.

كما تذكر العديد من كتب التاريخ، أن مدينة صنعاء القديمة من أقدم المدن المأهولة في العالم. وأن تاريخ إنشائها يعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق