مستشفى المحفد العام صرح صحي عريق بحاجة إلى اجهزة ومستلزمات حديثة وادوية بمختلف اصنافها

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد) خاص :

 

تقرير / محمد علي الطويل
افتتح مستشفى الشهيد صلاح ناصر محمد الواقع في عاصمة مديرية المحفد بمحافظة ابين في تاريخ 1976م بحضور الرئيس الشهيد سالم ربيع علي  ( سالمين )وكان من المستشفيات على صعيد المحافظة وغطى بخدماته الطبية عشرات الالاف من سكان مديرية المحفد وما حولها والمسافرين آنذاك 
ومع مرور الزمن تغير حال هذا الصرح الصحي العريق واصبح ليس مثلما كان إلا ان ماضية الخدمي الفريد مازال حاضر في ذواكر كل من عاصروا تلك السنين


يعاني المستشفى من نقص كبير في الكادر الطبي وانعدام الاجهزة الطبية الحديثة المواكبة لتطور التكنولوجيا والمستلزمات الطبية اضافة إلى نقص كثير من اصناف الادوية وبعض جدران المبنى متهالكة وشبكة الكهرباء عشوائية.
ويقاوم الاطباء القائمون على المستشفى بما لديهم من امكانيات بسيطة ويستخدمون بعض الاجهزة القديمة التي عفا عليها الزمن ولا تستخدم إلا في هذا المرفق حيث يستقبلون عشرات الحالات الوافدة إليهم من قرى المحفد المترامية الاطراف والمصابين الذين يتعرضون لحوادث السير في الطريق الدولي الرابط بين العاصمة عدن ومحافظات وحضرموت والمهرة إلا ان النقص الحاد الذي يشهده المستشفى يجبر الاطباء القائمين عليه على تحويل كثير من الحالات إلى مستشفيات محافظات شبوة وحضرموت والعاصمة عدن


معاناة الاهالي ومطالبهم :

يؤكد اهالي مديرية المحفد ان مديريتهم حرمت من كثير من الخدمات  وان مستشفى الشهيد صلاح ناصر محمد المرفق الخدمي الوحيد وانهم يعانون اثناء اسعاف المرضى حيث يقطعون مسافات طويلة من قرى المديرية المترامية الاطراف التي تبعد بعضها بحوالي 25 كم ويسلكون طرقات ترابية  وعرة ويصلون إلى المستشفى بعد شق الانفس لكنهم ينصدمون حينما يتم تحويلهم إلى مستشفيات اخرى في مدن بعيدة في ظل ظروفهم المادية القاهرة حيث تزداد اوجاع المرضى خلال النقل نتيجة بعد المسافة الجغرافية  وسبق ان توفت بعض الحالات في الطريق اثناء اسعافها إلى مستشفيات المحافظات الاخرى اضافة إلى تكبد اسر المرضى خسائر النقل والاقامة في تلك المدن ، ويختتم الاهالي بمطالبة  السلطات المحلية في محافظة ابين ووزارة الصحة العامة والسكان ورئاسة الحكومة ومجلس الرئاسة والمنظمات المحلية والاقليمية والعالمية النظر إلى المستشفى بعين الاعتبار ومراعاة ظروف الاهالي ودعم المستشفى بكل الاحتياجات ليعود إلى ماضية الخدمي العريق ويلتمس  خدماته عشرات الالاف من السكان

احتياجات المستشفى :

ليؤدي المستشفى دورة الخدمي وتكتمل خدماته الطبية في كل اقسامه اسوة بالمستشفيات الاخرى  يحتاج إلى كادر طبي وعدد من الاجهزة والمستلزمات الطبية الحديثة التي يتطلب توفيرها وهي كالاتي  :

-طبيب جراح.
-طبيب تخدير.
-طبيب باطني.
-طبيبة اسنان.
-اطباء طوارئ.
-طاقم تمريض رجال.
-طاقم تمريض نساء.
-جهاز كشافة اشعة اكس .
-جهاز تخطيط قلب حديث ECG.
-جهاز الموجات فوق الصوتية التراساوند لعيادة الرجال.
-جهاز ENT للأذن والانف والحنجرة.
-كرسي أسنان لعيادة النساء.
-اجهزة تعقيم.
-اجهزة خاصة بالضغط متنقلة للاقسام .
-اجهزة الضغط الزئبقي. 
-معدات مختبر مع المحاليل.
-توفير عدد من الاسرة ثابتة ومتحركة .
- توفير الادوية بمختلف اصنافها .
-معدات جراحية للعمليات.
-اجهزة شفط سكر.
-إعادة تأهيل بعض جدران المبنى المتهالكة .
-إعادة تأهيل شبكة الكهرباء.
ومتى ماتوفرت تلك المقومات يستطيع المستشفى استقبال كل الحالات من المرضى وتقديم الخدمات الطبية لهم لما من شأنه ان يخفف من معاناة الاهالي.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق