المجيدي يعلق على احداث شبوة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد) خاص :

علق محافظ السابق السفير احمد عبدالله المجيدي على احداث محافظة

وقال المجيدي:  تابعت بقلب يقطر دماً المشهد الدامي في محافظة شبوه العزيزة و الغالية علينا جميعا وتأسفت لشلال الدم الذي تفجر بين الاخوة ابناء الوطن الواحد و تساءلت عن ضحايا صراع سيخلف شهداء و جرحى وارامل و ايتام و امهات ثكالى و كأننا لم نستفد من دروس الماضي البعيد و القريب بكل مآسيه التي مازالت تداعياتها تصيبنا بمقتل بين الحين و الاخر لتضيف هذه الماساة في شبوه طابورا من الرجال الشهداء من الطرفين و اكثر منه من الجرحى والمعاقين و كأن نار الفتنة و الحرب والاقتتال الداخلي لم تكتف بمئات الالاف من القتلى و الجرحى في الثمان السنوات الاخيرة فما بالنا اذا تحدثنا عن من فقدناهم منذ الثورة و الاستقلال  .

واضاف:  كان بالامكان و سيكون دائما متاحا الحوار لحل خلافاتنا شريطة حسن النية و الانطلاق من المسئولية الوطنية تجاه شعبنا الذي ليس بحاجة لدماء جديدة بقدر ما يحتاج الى من يخرجه من اوضاعه الصعبة البائسة التي يعاني منها يوميا و تضعه على حافة المجاعة و الفقر المدقع  .

لافتاً: علينا ان نتمثل حال هذا الشعب قبل ان نوجه اسلحتنا الى صدور بعضنا بعضا ان كان لدينا احساس بالمسئولية الوطنية و الدينية والاخلاقية لانقاذ ما يمكن انقاذه  .

وتابع المجيدي : لاشك ان ما يجري في شبوه من الممكن ان يتكرر في غير مكان من وطننا رغم ثقتنا الكبيرة برجالات شبوه ومحافظها من كل الاطراف والاطياف بتغليب مصلحة شبوه والوطن على ما عداها والخروج من هذه المأساة التي اضرت بالجميع وتضميد الجراح ومعالجة آثار هذا الاحتراب الدموي بما يخفف من نتائجه المريرة دون تفريق او تشفي او تنكيل ان كنا حريصون فعلا على شبوه وابناءها و مستقبلهم.

ووجه المجيدي رسالة الى قادة في دولتي المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة بالاضطلاع بدورهم المهم في استتباب الامور في بااعتبارهم الدولتين الموجودتين  في اليمن ويهمهما كما يهمنا نحن اليمنين استقرار امنها واستقرار اوضاعها السياسية والاقتصادية والامنية


مؤكداً:   لقد آن الاوان ان يضطلع مجلس القيادة الرئاسي بدوره التاريخي المنتظر بتوحيد كل فصائل و افراد القوات المسلحة و الامنية و الاحزمة الامنية و الجيوش المتعددة 
تحت مسمى واحد و عقيدة عسكرية و طنية واحدة و غرفة عمليات واحدة  ،  ما لم فان اسباب و مسببات الاحتراب الداخلي ستظل قائمة و تهدد وطننا و شعبنا بما هو اسوأ و العياذ بالله.   افيقوا قبل ان يبتلعنا الطوفان  . ولنكن بمقدار الامانة التي نحملها  . اللهم اني بلغت اللهم فاشهد 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق