أوسان العود.. نموذج صنعته المواقف الوطنية المشرفة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
كتب/ صبري مجور

لقد مرت البلاد خلال السنوات الماضية بظروف صعبة ومؤلمة، في ظل هروب من نعتقد أنهم قادة  قادرين على تحمل المسؤولية، ولكن أظهروا ضعفهم وتخاذلهم، فهؤلاء سوف يلعنهم التاريخ والأمة..

ومن جانب آخر نجد الأوفياء المخلصين في ميادين الشرف والشهادة يتسابقون لأخذ مواقعهم سواء في ساحة المعركة أو في أجهزة الدولة ليعملوا بكل إخلاص من منطلق وطني وأخلاقي لا يمكن المساومة أو المزايدة عليه، وبعيداً عن أي حسابات أو أجندات أخرى..

ومن هؤلاء الأبطال كان الأستاذ أوسان العود وكيل وزارة الخارجية الذي يعتبر نموذجاً للمدير الناجح والموهوب والمؤهل تأهيلاً كاملاً، القادر على جعل عمله تتجه نحوه الأنظار، ويشعر الجميع ناحيته بارتياح تام لما يتمتع به من إخلاص وتفاني وحس وطني فريد يشعرك بأن الوطن لا يزال بخير مادام فيه مثل هذا الموظف الرائع والنموذج، والذي يندر أن تجد له مثيلا في هذا الزمن الذي ازداد فيه الاستهتار والتسيب والفساد والإهمال واللامبالاة.

تجده يحترم نفسه ويحترم الوظيفة الذي هو فيها ويقدر قيمة المسؤولية التي وضعت على عاتقه، فيجبرك على احترامه وتقديره بصورة لا إرادية وتلقائية رغماً عنك، بما تراه فيه من إخلاص وتفانٍ في عمله الذي يؤديه بكل اتقان واقتدار، متخطياً كل الظروف والأزمات التي تمر بها البلاد.

تجده يعمل بصمت وبعيداً عن الأجواء الصاخبة والأضواء التي يتهافت عليها المتدلسين من مرضى النفوس والمصابين بداء العظمة وحب الظهور..
حيث تجده يكرس جل وقته وجهده في عمله دون انتظار شكر ولا جزاء من أحد..

الشخصية الوطنية الشابة المتميزة أوسان العود يعمل بصمت وبعيداً عن أضواء الكاميرات والصخب الإعلامي الذي يغلب عليه المبالغة والتنمق والبهرجة..


ويعتبر نموذجاً يضرب به المثل تجاه المواقف المشرفة،  وقل أن تجد مثله في وقتنا الحالي.. تجده يتحدى بإخلاصه في عمله كوكيل لوزارة الخارجية كل الظروف ويتغلب بإصراره وعزيمته القوية على كل الصعوبات والعراقيل التي تواجهه.. مواقفه السامية والمشرفة لا يمكن نستعرضها في هذه الأسطر المتواضعة الركيكة، ولا يمكن في هذا الحيز البسيط أن نوفيه حقه مهما تحدثنا عنه وعن مواقفه الوطنية الفريدة.

الأستاذ أوسان العود على الرغم من صغر سنه لكن كان نبراساً ومثالاً للموظف المثالي من خلال تعامله الراقي وأخلاقه العالية وتفانيه في أداء مهامه..

لقد كان أوسان العود من خلال مسيرته النضالية مثالاً مشرفاً وخصوصاً منذ العام 2015 إلى يومنا هذا، حيث تجده يسعى دوماً لتذليل الصعوبات والتحديات، وتجده حاضراً ومتواجداً في أي وقت.. تتعامل معه فتجده رجلاً وقائداً بكل ما تحمله الكلمة من معنى..

شهادة للتاريخ.. أوسان عبدالله العود رجل معارك وفارس مغوار في أي موقع في أجهزة الدولة.. قد لا نجد مثل هذه الشخصية القوية في هذه المرحلة، وتستحق هذه الشخصية أن تتولى أعلى المناصب لما يمتلكه من ملكات وقدرات قيادية وهبها الله سبحانه وتعالى له عن غيره، وصنعته المواقف الوطنية المشرفة، فالمواقف الصعبة هي من تصنع الرجال والقادة.

قال أحد الشعراء قديماً عن القادة:
يا قائِدُ لقد كُنتَ مُؤْنًا مُخْلِصًا
أَقحَمتَ في كُلِّ هَولِ شجاعَةً

وَكُنتَ صاحِبَ فَضلٍ وشَرَف
بما لَدَيكَ إِمانًا وقَوَةً وَشَجاعَة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق