البخيتي: الحكومة الشرعية تصر على فتح طريق في تعز يحتاج لترتيبات عسكرية

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد) خاص :

برر القيادي البارز في جماعة محمد  موقف جماعته بشأن فتح طريق ورفضهم رفع الحصار عن المدينة للتخفيف من معاناة المواطنيين 

وقال البخيتي ان الحكومة تصر على فتح طريق يحتاج إلى ترتيبات عسكرية، لأنها تنوي اختراق الهدنة المعلنة برعاية الأمم المتحدة.
وأضاف البخيتي وهو عضو المكتب السياسي للحوثيين، في تصريحات صحفية  أن جماعته عرضت فتح ثلاث طرق بتعز لتسهيل حركة المواطنين، لكن للأسف رفض هذا المقترح".
وتابع أن والحكومة "يصرون على فتح أحد الطرق الذي يحتاج إلى ترتيبات عسكرية. هم يريدون فتح هذا الطريق لأنهم ينوون اختراق الهدنة وتحقيق تقدم عسكري، لذا لا يمكن أن تستمر الهدنة دون التزام دول التحالف بشروطها"، حسب قوله.
وقال القيادي الحوثي، إن الهدنة هى اتفاق له شروط، لكن دول التحالف العربي لم تلتزم بتلك الشروط، التي من بينها السماح لدخول المشتقات النفطية وفتح ميناء أمام عمليات التجارة.
واتهم التحالف والحكومة الشرعية بعدم الالتزام بقضية فتح المطار حسب ما اتفق عليه، وتم تعطيله لفترة، وليس هناك سوى رحلتين أسبوعيا، وكان يفترض تعويض المواطنين عن الرحلات التي تم إلغاؤها، ولا يزال يعاني من أزمة شديدة في المشتقات النفطية والغاز المنزلي، هذا الأمر يتسبب في معاناة كبيرة".
وأكد البخيتي أنها المرة الأولى التي تطلب فيها دول التحالف العربي "هدنة" وتلتزم بها في الجانب العسكري إلى حد بعيد، لكن ليس بشكل كامل لأن هناك خروقات، وسبب طلبهم للهدنة هو تصاعد قوة اليمن في مجال الطيران والصواريخ الباليستية، على حد وصفه.
وقال: "أصبح بإمكاننا العمل معهم بالمثل فيما يتعلق بإغلاق المطارات والموانئ لدول التحالف، علاوة على وقف الحركة البحرية من وإلى تلك الدول، وهذا السبب يكاد يكون الوحيد في نجاح الهدنة إلى حد ما، وفي كل الأحوال نحن لا نقبل بهدنة غير مكتملة الشروط، خصوصا فيما يتعلق برفع الحصار عن الحركة التجارية والمدنية".
وأضاف: "مثل هذه الأمور لم تكن لتحتاج اتفاق هدنة، لذلك ننصح دول التحالف أن تفي بشروط الهدنة الحالية، وأن تستمر تلك الهدنة لفتح المزيد من الطرق وتفعيل الحركة التجارية والمدنية من وإلى اليمن والتخفيف من معاناة المواطنين حتى يتحقق الهدف من الهدنة وهى بناء الثقة، لأن الهدنة في النهاية هى وقف مؤقت للأعمال الحربية وليست سلام وربما تكون الخطوة الأولى في الطريق نحو السلام".
ولفت البخيتي إلى أن التحالف العربي هو "الأكثر احتياجا للهدنة من اليمن"، لأن دوله لديها الكثير الذي "يمكن أن تخسره" حال عادت الحرب من جديد، خصوصا أن جماعته طورت قدرتها التدميرية لسلاح الطيران والصواريخ الباليستية سواء من ناحية الكم أو الدقة، حد زعمه.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق