مدير مكتب إعلام شبوة يروي تفاصيل احتجازه

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد)خاص:

روى مدير مكتب الإعلام في عبدالله بارحمة ، مساء اليوم الأحد، تفاصيل احتجازه وزملاءه من قبل قوات العمالقة في محافظة شبوة.

وقال بارحمة إن احتجازه وزملاءه كان بسبب تصوير مشروع إعلامي ترويجي كبير يخص محافظة شبوة بمباركة ودعم الأخ المحافظ ابن الوزير.

ونشر بارحمة توضيح حول قصة احتجازه وزملاءه من قبل قوات العمالقة والذي جاء فيه على النحو الآتي:-

(نص التوضيح)

عصر  الخميس انطلقنا من مركز المحافظة عتق مع فريق التصوير الخاص بمكتب الإعلام إلى منطقة الشبيكة ليقوم فريق التصوير الخاص بالمكتب بتوثيق بعض المشاهد التراثية هناك ضمن مشروع إعلامي ترويجي كبير يخص المحافظة بمباركة ودعم الأخ المحافظ ، وتم استقبالنا من قبل الأخ عادل الخليفي الأمين العام لعتق في منطقة الشبيكة للتعريف بالمنطقة كونه احد أبنائها ، بعدها قام فريق التصوير بأخذ مايحتاجه من لقطات وعند اقتراب موعد مغادرتنا أتتنا سيارة تتبع قوات العمالقة وطلبوا منا بكل احترام مرافقتهم إلى معسكر مرة الذي يبعد عن المكان قرابة ٩ كيلو من مكان التصوير ورافقناهم بكل هدوء وأخبرناهم عن طبيعة عملنا وعن احترامنا الكامل لاشتباههم وإجراءاتهم الاحترازية والتوجيهات التي أتتهم بالتأكد من وجود طائرة بدون طيار كوننا جزء من السلطة ولا يمكن أن نرضى لهم الضرر ناهيك أن نقوم به 

ومنذ دخولنا إلى وقت خروجنا ورغم مرارة التوقيف والاحتجاز واستيائنا منه كوننا جزء من السلطة المحلية ونعمل ضمن عمل رسمي بمباركة المحافظ إلا أننا لم نتعرض لأي أذى لفظي أو جسدي أو حتى المعاملة الجافة بل وجدنا المعاملة المحترمة للغاية والتي يشكرون عليها الأخوة العمالقة سواء من القادة أو الأفراد الذين تعاملوا معنا كأخوة وضيوف وليس كمعتقلين أو مجرمين لأن جميع الدلائل والحقائق أثبت أننا لم نقم إلا بعملنا الطبيعي والمعتاد والذي بدأناه قبل قرابة ثلاثة أشهر وزرنا أغلب مديريات المحافظة ولذلك تم خروجنا والحمدلله

الشكر والعرفان والامتنان للأخ المحافظ الذي كان متابعًا للموضوع منذ الساعة الأولى وأتى خصيصا إلى المعسكر لمتابعة خروجنا وقام بإيقاف الكثير من أعماله للاطمئنان

علينا ولعل الكثير يجهل هذا الشيء لكن موقف الأخ المحافظ يشكر عليه بحق وهو موقف نابع من مسؤولية حقيقية 

وليس غريبا عليه هذا الشيء إطلاقا ،كذلك الشكر موصول إلى جميع القيادات العسكرية والأمنية في المحافظة التي أتت إلى المعسكر لتوضيح اللبس الحاصل وعلى رأسهم الأخ العميد عوض الدحبول مدير أمن المحافظة الذي استقبلنا أثناء خروجنا وبذل جهد كبير في هذه القضية كعادته في مختلف القضايا ، كذلك الشكر لجميع الأخوة والأصدقاء فردا فردا على تعاطفهم الكبير ومشاعرهم الأخوية الصادقة وحسن ظنهم وإيمانهم بنا وبما نقوم به من عمل واضح لخدمة محافظتنا الحبيبة ومهما قلنا لن نوفيهم حقهم

أما عتابي فهو موجه لكل من حاول تسييس القضية وحشر الصراعات الحزبية والتي أنا بعيد عنها كل البعد بحكم كوني مستقل سياسيا وغير مؤطر في أي حزب أو جماعة وجميع العقلاء يعرفون ذلك ، كذلك عتبي الشديد على الأصوات القريبة منا  والتي كنا نتوقع أن تقف حاجز صد ودفاع عنا وتحسن الظن أو تلتزم الصمت إلى أن تسمع منا على أقل تقدير لكن طعنتنا في ظهرنا وتخلت عنا في أول منعطف ولم تكلف نفسها حتى بالسماع منا ومعرفة ماحصل وهي بفعلها هذا تذكرنا بالقول المأثور للشافعي :

جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ

وَإنْ كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي

وَمَا شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن

عرفتُ بها عدوّي من صديقي 

معذرة على بعض الأخطاء الإملائية لأنني أكتب هذا المنشور من جوال أحد الأصدقاء 

والقادم نتمنى أن يكون أجمل يا شبوة .

#شبوة


 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق