انطلاق منتدى اليمن الدولي في ستوكهولم والمبعوث الأممي يشدد على حماية الهدنة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
((عدن الغد)) خاص

انطلقت في العاصمة السويدية ستوكهولم، اليوم الجمعة، الجلسة الافتتاحية لأعمال منتدى الدولي، الذي يبحث عددً من القضايا من بينها جهود السلام وإيقاف الحرب والحياة السياسية في اليمن.
وينظم المنتدى مركز للدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع أكاديمية فولك برنادوت.
وحثت وزيرة خارجية السويد آن ليدي والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ أكثر من 200 مندوب حاضر في المنتدى على الاستفادة من الهدنة الحالية لتجاوز العقبات وبما يسمح بالمضي قدمًا في عملية صنع السلام باليمن.
وقال إن المنتدى يمثل فرصة جادة لرفع أصوات اليمنيين في الوقت.
وأضاف غروندبرغ "أحد أهم تداعيات هذه الحرب هو اغتيال النقاش السياسي الذي يجب أن يعود إلى طاولة الحوار وإلى اليمن"، داعيا المندوبين للانخراط بجدية و"استئناف العملية السياسة والمناقشات المتعلقة بمستقبل اليمن".
وأفاد أن الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في اليمن ودخلت حيز التنفيذ في أبريل/ نيسان الماضي تتسم بالهشاشة وأبعد ما يكون عن المثالية، لكنها تبقى صامدة ما أثار دهشة العديد.
وشدد على حماية الهدنة التي وصفها بالهشة كما دعا جميع الأطراف إلى تقديم تنازلات.
وذكر غروندبرغ أن الوضع بحاجة إلى عملية سياسية شاملة ومستدامة، مشيرًا إلى أن الحلول المؤقتة لا تفضى إلى سلام.
من جانبها، تناولت وزيرة خارجية السويد آن ليندي الفرصة المتاحة للمشاركين في منتدى اليمن الدولي لتعزيز جهود السلام، وقالت "دعونا نستغل هذه الأيام للاستماع والتعلم والسماح للمناقشات التي يقودها اليمنيون بتوجيه مسار دعمنا في المستقبل".
وأوضحت أن السويد مستعدة لاستضافة أي مشاورات إذا ما كانت الأطراف اليمنية على استعداد لذلك، وتوفير مساحة عندما يكون هناك استعداد للقاء. يمكن أن تكون هذه مشاورات رسمية للأمم المتحدة بين الأطراف، كما في 2018، أو أماكن اجتماعات غير رسمية للمناقشات المفتوحة.
وأن هناك فرصة لتعزيز جهود السلام لمستقبل أفضل.
ومن المتوقع أن يشارك في مناقشات المنتدى الذي يستمر ثلاثة أيام، سفراء من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وكذلك ممثلون عن مجلس التعاون الخليجي وجهات أخرى من المجتمع الدولي. 
كما تضم لائحة المشاركين أطرافًا يمنية معنية بالقضايا الملحة التي تواجه اليمن، من ضمنهم خبراء وممثلو عدد من منظمات المجتمع المدني اليمني، بهدف تعزيز الحوار البنّاء وتبادل الأفكار ومناقشة السياسات العامة وتقديم توصيات عملية قابلة للتنفيذ.
وتتمحور مناقشات منتدى اليمن الدولي حول تحديات وفرص التوصل إلى تسوية سياسية، والأولويات الاقتصادية، وإصلاح القطاع الأمني، والحوكمة، وإشراك المرأة بشكل هادف في صُنع السلام. 
كما تستكشف جلسات المنتدى آراء الجهات المحلية بشأن فرص تجاوز العقبات التي تعترض مساعي إحلال السلام الدائم في اليمن.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق