في بيت هائل سعيد أنعم .. أخلاقهم هكذا!

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
خاص

دون الحاجة لمقدمات والاستعانة بمزايا اللغة العربية حينما ترص حروفها ، لا تحتاج اسرة هائل سعيد أنعم "موطن الخير والعطاء" ان نجاملها لنحكي قصة اسرة ، بطباع خاصة وسلوك أخلاقي قليل ما تجده ، فكل العطايا التي ترمى في ربوع الوطن ، شاهدا عيان على حوار اجتماعي يتمسك به هؤلاء من خلال إصرار على مواصلة نهج الفقيد الراحل هائل سيعد أنعم ، الذي غرس نبتة طيبة ترافق طيب الافعال والمواقف في كل يوم على امتداد بقاع الوطن.
الحديث عن مواقف أبناء هائل سعيد أنعم وأحفاده ، في ممرات الناس وأروقة البلاد بأكملها ، طويل ويحتاج الى مؤلفات ، فهناك ممر للعطاء الانساني تلتزم له مجموعة هائل ، لكن يبقى علينا ان نقف بين حين وآخر على سمات الرجال التي تظهر في محن الآخرين ، بروح مثقفة بتفاصيل كيف يكون للخير موعد من البسطاء ومن يبدعون وتتخلى عنهم القيادات "المزيفة" وفي هكذا لدين وزير ‘علام اسمه معمر الارياني ، يفتقد اي مقومات ليكون حتى انسانا.
حلاص هذه السطور التي تذهب الى جمال العطاء في بيت الفقيد هائل سعيد أنعم ، بأن المواقف الجميلة التي تنسب الى شخصيات ملتزمة لحوارها الإنساني ، تجددت من خلال الجميل والرائع "شوقي أحمد هائل" الذي انتفض ليذهب الى معاناة الإعلامية "انيسة محمد سعيد " ليرافقها في محنتها المرضية التي أدار الجميع ظهره لها ، وهي التي تعاني الويلات بسبب المرض وظرفها القاسي ، بعدما قدمت كل شيء جميل.
شوقي احمد هائل ، قدم هويته التي عرفها الجميع والتزم بكل ما تحتاجه الإعلامية المريضة " انيسة محمد سعيد" برفقة زوجها.
شكرا للإنسانية التي لا تغيب "هائل سعيد أنعم" الأبناء والأحفاد.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق