المجيدي يدعو قبائل الصبيحة للوقوف صفاً واحداً ضد من يسعى لتشويه مجتمعهم القبلي المسالم

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد) صديق الطيار:

بعث السفير ومحافظ السابق الأستاذ أحمد عبدالله المجيدي رسالة إلى أهله في قبائل الصبيحة من مشايخ ووجهاء وعقال وأعيان وشخصيات اجتماعية، دعاهم فيها إلى ضرورة الوقوف صفا واحداً ضد الممارسات والحوادث السيئة المتكررة التي تحدث في أرضهم، والتي تنبذها تعاليم الدين وعرف وأخلاقيات المجتمع القبلي الصبيحي الذي عرف عنه نصرة المظلوم ونجدة الملهوف والمستضعف وحماية عابر السبيل.

وأشار المجيدي في رسالته إلى أن هناك مخطط خبيث يهدف لتشويه أبناء الصبيحة ومجتمعهم المسالم بالدفع بأمثال أولئك الخارجين عن القانون والعرق القبلي والذين يقترفون أبشع الجرائم بحق عابري السبيل في أرض الصبيحة.

وفيما يلي نص رسالته الأستاذ أحمد المجيدي: "إخواني وأبنائي وآبائي، مشائخ الصبيحة ورجالها الأبطال المشهود لهم عبر التاريخ بالرجولة والعزة والإقدام ونجدة المستضعفين و حماية الأرض، كاولى الطلائع التي تهب للدفاع عن الأوطان قبل أن يتحرك الجميع..

أهلي وعشيرتي وقبيلتي..
اليوم أتوجه إليكم بنفس يعتصرها الأم بعد أن شاهدنا الطفل العزعزي يباح دمه هدرا وحرابة في حمى أرض الصبيحة التي ما كانت إلا ملجأ لكل مظلوم، ونحن نسمع صراخ وبكاء والد الضحية المغدور، والذي لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، أدركنا أن هذه الحوادث السيئة والتي تكررت تحت سمع وبصر الجميع، بما في ذلك الأحزمة العسكرية المختلفة، وقوات الجيش والأمن، هي عار وعيب أسود يصيبنا جميعا..

ولن أناشد غيركم هذه المرة بعد أن ناشدتكم عدة مرات ومعكم القادة العسكريين والأمنيين والسلطات المحلية في طور الباحة والمحافظة، و لكني لن أناشد هؤلاء لأنه لا يوجد عذر أمام هؤلاء في ردع هذه الشرذمة الباغية ممن يدعون أنهم صبيحة والصبيحة منهم براء، لأن أفعالهم تخرج عن أخلاقياتنا وعاداتنا القبلية وتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف والقانون السائد في البلاد..

إخواني.. اليوم لا اتكال على دولة أو سلطة أو أمن وجيش لا يستطيع أن يحرك ساكنا إزاء هذه الجرائم النكراء المتكررة..
اليوم الاتكال بعد الله عليكم أنتم مشائخ ووجهاء وعقال الصبيحة ورجالها البواسل لردع هذا المنكر، ولنثبت لكل إخواننا في الوطن أننا قادرون على تأمين الأنفس البريئة التي حرم الله قتلها إلا بالحق، والتي تعبر أرضنا آمنة مطمئنة في طريقها إلى أهلها.. 
إن من يقومون بهذا العمل الآثم ليسوا منا وإنما يعملون ضمن مخطط مشؤوم لاستهداف الصبيحة وتشويه سمعتها وإلحاق الخزي والعار بأبنائنا والأجيال من بعدنا، بسبب هذه الأعمال القبيحة والسيئة والدنيئة..

فهبوا جميعا يا إخواني لردع هذا المنكر الآن وليس غدا، لا تنقصكم الشجاعة وأنتم أهلها عبر التاريخ، ولا ينقصكم الرجال المقاتلين والصبيحة مصنع الرجال عبر الزمان، ولا ينقصكم السلاح وأنتم أول من يستخدم السلاح في كل المراحل..
اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد"..


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق