محلل سياسي: المقترحات الحوثية بخصوص تعز تجد أيضا غطاء دوليا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
(عدن الغد) خاص:

قال إياد قاسم رئيس مركز “سوث24″ للأخبار والدراسات ان المقترحات الحوثية بخصوص تجد أيضا غطاء دوليا.
وحول سيناريوهات تعثر الهدنة نتيجة الخلافات المتصاعدة حول ملف حصار تعز، يشير اياد  في تصريح صحفي إلى استغلال للتنازلات المتكررة التي تقدمها الحكومة اليمنية بحسن نية، لرفع المعاناة عن الملايين من الناس في محافظة تعز.

ولفت إلى أن “الحوثيين استطاعوا تحويل مبادئ أساسية تضمنتها الهدنة إلى ملفات منفصلة لتحقيق مكاسب سياسية. وهذا يشي بأحد أمرين: إمّا أن الحوثيين سينقلبون على الهدنة الأممية ويتجهون لتصعيد عسكري، وإمّا أنّ الحوثيين يخشون من أن يشكّل فتح الطرقات ثغرة قد تعزز حضور القوات الموالية للحكومة وبالتالي يقود إلى تحجيم وجود ميليشياتهم عسكريا في مناطق المحافظة”.

ويضيف “في ضوء المحادثات الأخيرة في عمّان بدت المخاوف الظاهرة أكثر تجليا في إمكانية فشل الهدنة والعودة إلى الصراع العسكري. لكنّ المثير للانتباه أنّ المقترحات التي قدمها الحوثيون تجد أيضا غطاء دوليا، وفقا لتصريحات مصادر في الوفد الحكومي. وهذا يفسّر أنّ المجتمع الدولي بات عاجزا عن تشكيل ضغط حقيقي على ميليشيات الحوثيين، ويتماهى مع مواقفها مستغلا حاجة الحكومة إلى فتح الطرقات بأيّ ثمن، انطلاقا من مسؤولياتها تجاه الناس”.

ويؤكد إياد قاسم أن “استمرار هذا التماهي قد يقود في المحصلة إلى فشل الجهود الدبلوماسية، ويعزز من غياب الثقة ويقود إلى تفجير الصراع مجددا إذا ما أخذنا الاستعدادات الحوثية في هذا الجانب بالحسبان”.
ويضيف “على الرغم من أنّ القوات الموالية للحكومة في تعز لم تدخل في مواجهة جدية مع الحوثيين منذ اغتيال العميد عدنان الحمادي، إلا أنّ إعادة هيكلة تلك القوات وتنقيتها من العناصر التي موّلت انخراطها دول إقليمية داعمة لتنظيم الإخوان المسلمين، ضرورية لتحصين هذه الجبهة من أيّ نوايا حوثية قد تفجّر صراعا من جديد في حال فشل جهود تمديد الهدنة الحالية”.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق