وزير الشباب والرياضة يثمّن رعاية مصر برئاسة السيسي في توحيد جهود العمل الشبابي العربي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
القاهرة ( الغد) خاص

ثمّن معالي وزير الشباب والرياضة نايف صالح البكري، اليوم السبت، الدور الكبير الذي تلعبه جمهورية العربية برئاسة المشير عبدالفتاح ، في توحيد صف العمل الشبابي على مستوى الوطن العربي والدفع به نحو أفاق جديدة، ومساعدته على التصدي للشائعات وتصويب الانحرافات الفكرية ومواجهة الأفكار المغلوطة والهدامة والمتطرفة والظواهر السلبية التي تلقي بظلالها على الوعي المجتمعي.

وقال البكري، في تصريح لموقع الوزارة عقب حفل الاستقبال الذي أقامه الرئيس المصري  اليوم، على شرف وزراء الشباب والرياضة العرب، "ستبقى مصر واجهة العمل الشبابي العربي لما تكتنزه من قدرات وامكانيات هائلة، دفعتها لتكون في مصاف الدول المتقدمة عربيًا ودوليًا".

وفي وقت سابق اليوم، أقام فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حفل استقبال لوزراء الشباب والرياضة العرب، ضمن حضورهم اجتماع مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، والذي سلمت فيها بلادنا رئاسة الدورة الـ (45) إلى جمهورية مصر العربية.

وأضاف البكري، إن لقاء وزراء الشباب والرياضة بالسيسي "كان مثمرًا وإيجابيًا حيث تم تبادل الرؤى والأفكار حول التجارب العربية المختلفة في العمل الشبابي، وكيفية الاستفادة منها في دعم الحوار الشبابي، وتوفير مساحة للتشاور بين الكوادر المجتمعية الشبابية في الوطن العربي".

وتابع، " تم التطرق الى الكثير من القضايا المتعلقة بالشباب في الوطن العربي، وتم التأكيد على "إن قطاع الشباب يمثل بعدًا أساسيًا للأمن القومي للدول، ويمثل أهمية كبرى لبناء فهم ووعي حقيقي للشباب على نحو يعزز الاستقرار والأمن والسلام، ويوفر عوامل التقدم والنجاح".

وأشار، إلى إن، الرئيس المصري شدّد "على أهمية توعية الشباب العربي بالانخراط في التحول الرقمي والبرمجيات والتقدم التكنولوجي المتسارع، والتي تؤثر بشكل كبير على مستقبل فرص العمل، مشيراً إلى مجموعة الجامعات التكنولوجية الحديثة التي أقامتها مصر مؤخراً لهذا الغرض".

ومضى، اقترح السيسي، "إطلاق عام 2023 عامًا للشباب العربي، بحيث يتم تنظيم مجموعة من الأنشطة بالتناوب بين العواصم العربية المختلفة على مدار العام، وكذلك دراسة إنشاء اتحاد للشباب العربي، وذلك كآلية متطورة تعمل كجسر ومنصة تساهم في تعظيم التفاعل بين الشباب العربي بشكل منتظم وممنهج للتعرف عن قرب على القواسم المشتركة والخصوصيات الثقافية لكل دولة، بالإضافة إلى توحيد الشباب العربي نحو إدراك قضاياهم واهتماماتهم".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق