عزوف فتيات تعز عن التعليم ..سببها حصار الطرقات ومشقت السفر

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد)خاص.

استخدم اليمنيون طرق وعرة ومتعرجة ومخيفة لمرور المسافرين ومرور الشاحنات المحملة باحتياجات الناس  لكنها ضرورية في ظل الحصار الجار على  الذي كان أبان الانقلاب عام 2014 .

وفي ظل هذا الحصار  الذي لم يدع للسكان الا هذه البدائل ذات المنحدرات المرعبة فإن  حوادث  السير وموت الناس فيها وارتفاع الأسعار هي أحد النتائج التي يجنيها سكان محافظة تعز إلى جانب تقطع الأوصال الاجتماعية وكذلك صعوبة الحصول على الخدمات وانعكاسات تعليمية سلبية حيث لم يعد الكثير قادر على الوصول إلى الجامعات لإكمال التعليم وخصوصاً الفتيات ، ناهيك عن كلفة الخوف التي تدفع عند مرور المنعطفات الخطيرة. 

 وهناك أربعة معابر رئيسية معبر جولة القصر شرقاً يتم المرور إلى عدن مروراً بالراهده كرش، وكذلك إلى   مروراً باب وذمار  وهو مغلق معبر مفرق ( شرعب الربيعي  ) غرباً ويؤدي إلى المخا وإلى محافظة وهو مغلق معبر الضباب جنوباً وهو شريان الحياة والمنفذ الوحيد المفتوح و الذي يغذي محافظة تعز  ويمر من التربة وهيجة العبد كطريق بديل وصولاً إلى عدن 

 وقد استبدلت المعابر بطرق وعرة بديلة كـ طرق الاقروض شرقاً  وجبل حبشي غرباً  الوازعية المخا غرباً وهيجة العبد جنوباً ومع  هذا الحصار المطبق الذي قارب الـ٨سنوات فإن  أبناء محافظة تعز يشكون تجاهل العالم لقضيتهم وعدم جدية في رفع الظلم عن مدينتهم وفك الحصار عنها الذي تفرضه مليشيات الإرهابية دون أية رأفة أو رحمة بهؤلاء المواطنين البسطاء.

من *سماء الفضلي

354f41e0b8.jpgd0b18300a2.jpg6290d392cbd8c.jpeg


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق