صحافي : الوحدة الاندماجية انتهت والجنوب تمزق بعد كارثة اغسطس

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
(عدن الغد) خاص :

علق الصحفي علي منصور مقراط على حلول العام الـ ٣٢من عمر الوحدة اليمنية ، واعتبر يوم ٢٢مايو ٩٠م يوم تاريخي عظيم لن ينساه اليمنيين في جنوب وشماله لكنه أجهض في غضون عام عندما صدم الجنوبيين بعدم وجود عقلية وحدوية في الشمال فالتهموا بحرب بربرية العام ٩٤م لن تُمحى من ذاكرة الأجيال

واعتبر مقراط مشروع الانفصال واستعادة دولة الجنوب فشل لسبب واضح لايحتاج الى مزايدات وخداع وتضليل واللعب بعواطف الجنوبيين  المنقسمين عن بعضهم البعض بعد أن تقاتلوا في أغسطس ٢٠١٩م في عدن ولاحقاً في أبين تقاتلوا فقط لإذكاء جروح الماضي ودون مشروع أو هدف فقط على السلطة بدون دولة ولذا الحل والخيار الوحيد دولة اتحادية من أقاليم وحكم ذاتي لكل إقليم 
وأكد أن مشروع الوحدة والانفصال سقط في الوقت الراهن وهذا الواقع يتحدث عن نفسه ولايقبل الجدل والاجتهاد وشطط ونخيط  مجرد نزوات لاغير . 
مشيراً ان قضية الجنوب ستبقى إلى حين تتصالح القوى السياسية وتقر بالخطأ وتعتذر لشعب الذي ضحى بالالاف من الشهداء والجرحى من أحل استعادة الدولة السابقة بكامل سيادتها ولن يحدث ذلك والجميع يتلقى التوجيهات من الخارج وحتى الحوار الجنوبي..الجنوبي لن يسمح به الا حين تلتقي المصالح من الدول العظمى إلى الأدنى .مذكرا كان ممكن حدوث قوة جنوبية وامل في تقرير المصير خلال الأعوام ٢٠١٥و٢٠١٦و٢٠١٨ عندما كان الجنوبيين موحدين وفي خندق الدفاع والذود عن تراب الجنوب لكن للاسف ذلك المشهد العظيم لم يدم ولم يصمد فقرر الجنوبيين تجسيد اقوال الرئيس الراحل علي صالح بأنهم إذا انفصلوا سيتقاتلون من بيت إلى بيت ومن طاقة إلى أخرى .بالأصح الظلم وحده من وحد الجنوبيين وحين انتصروا مؤقتا عادوا للانتحار واليوم وكأنهم يبحثون عن ظلم واستبداد جديد وسيجدونه أن لم يعودون إلى العقل والمنطق فلا تتحدثون عن جنوب ولا تبهرونا بالاعلام والشعارات المزيفة والرموز الوطنية في منافي الشتات احمد الميسري وعلي ناصر ومحمد علي احمد وأحمد عبدالله المجيدي ومحمد ناصر أحمد وعلي هيثم الغريب وعبدالعزيز المفلحي ومحمد بن عديو وأحمد مساعده حسين وسليمان ناصر مسعود وعلي البيض وحيدر العطاس وياسين سعيد نعمان وحتى المشير والدكتور أحمد عبيد وعبدالله علي عليوه وسيف صائل وعلي منصر محمد وعبدالكريم صالح شائف وعلي حيدرة ماطر ووالخ هؤلاء وغيرهم من عقول الجنوب لهم وزن وثقل وخلفهم مناصرين مئات الآلاف داخل الوطن
نكرر تصالحوا مع الحاضنة الاجتماعية داخل نطاق الجنوب وفكوا معابر الشيخ سالم أمام قادة أبين ولكل حادث حديث

وأختتم مقراط قائلاً : أرى اليوم العائدين إلى عدن من أبناء أبين وغيرها وكأنهم غرباء في وطنهم اين هو الجنوب هل صار ملك لطرف سياسي واجتماعي.
الخلاصة نحن مع شعب الجنوب والذي يريده نحن معه ولسنا من دعاة الوحدة اليمنية الاندماجية واليمن الكبير بل مع خيارات شعبنا من إلى باب المندب نقول الشعب وليس إطار سياسي مناطقي ضيق 
والخلاصة أهديكم أربعة أبيات من اشهر قصيده هزت عرش الرئيس الراحل علي صالح يومها تقول تلك الابيات التاريخية المأثورة
لإعاد با وحدة ولا نا وحدوي 
قولوا يساري أو من أصحاب اليمين
باقولها من صدق يحنق من حنق 
لازم براميل الشريحة يرجعين 
انا انفصالي رغم أني الوحدوي
والمدعي الكذاب عبرها سنين 
قال ذلك الشاعر الكبير علي حسين البجيري ايام قوة نظام صالح وهاهو اليوم في المنفى ويتعرض لأبشع انواع السب والشتم والتخوين من الجنوبيين أنفسهم الذي دافع عن كرامتهم .لم تشفع له هذه القصيدة التي لم ينافسه اي شاعر بمستوى تأثيرها وصداها القوي


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق