بيان أمن الضالع ينسف الادعاءات باتهام مركز ديني بواقعة مقر الحزام الأمني واستشهاد الشوبجي ورفاقه

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
( الغد) خاص

تناولت وسائل إعلام مختلفة أخباراً تتهم فيها مراكز العلم السلفية في محافظة الضالع مع تلفيق التهم على الدعاة والمشائخ، زوراً وبهتاناً.

حيث استغلت تلك الوسائل الإعلامية المغرضة حادث الهجوم الإرهابي على مقر الحزام الأمني بالضالع، وسعت إلى تزييف الحقيقة وحرفها عن مسارها الصحيح، بنسب عناصر من تنظيم القاعدة بأنهم طلاب في مركز دار الحديث بالضالع.

ليأتي بعد ذلك بيان من الأجهزة الأمنية بمحافظة الضالع وينسف تلك الادعاءات الكاذبة والمضللة، والتي أكدت في بيان لها أن التحقيقات الأولية كشفت أن "الحادثة جاءت في سياق عملية إرهابية جرى الإعداد لها مسبقا، ونفذتها إحدى خلايا تنظيم القاعدة بقيادة الإرهابي "سليم علي صالح المسن".
وذكر البيان أن أفراد الخلية “من أخطر المطلوبين أمنياً في مديرية جبن لارتكابهم جرائم إرهاب وتقطع وحرابة، كان آخرها اختطاف موظفي إحدى المنظمات الدولية في مديرية قعطبة”.

وبذلك يكون بيان الأجهزة الأمنية بالضالع حول الحادثة قد دحض وأخرس كل الأحاديث المضللة بأن منفذي الهجوم هم طلاب سلفيون.

وكان دار الحديث في الضالع قد نفى جملةً وتفصيلاً صلته بمنفذي العملية، واصفاً - في بيان له - ما يشاع بـ "الأكاذيب التي تحاول النيل من طلاب العلم وتضحياتهم في محاربة وأذنابهم".
حيث قال الشيخ رشاد الضالعي - القائم على مركز دار الحديث السلفية في الضالع، في توضيح له حول ما أشيع من أن منفذي العملية طلاب في المركز السلفي الذي يديره، قال: "ننبه على ما يشيعه بعض الحاقدين الذي جعلوا الكذب بضاعتهم التي يروجونها، ومما أشاعوه أن هؤلاء الذين اشتبكوا البارحة مع قوات الحزام الأمني لهم علاقة بنا وأننا  من وأنهم ممن درسوا في دار الحديث بدماج".

وأضاف: "وهذا كله من الكذب الذي يضر صاحبه ومن ينشره، فلا علاقة لهؤلاء القوم بنا من قريب ولا بعيد ولم يكونوا يوما من الأيام من طلاب مركزنا، بل لا نعرفهم ولم يدخلوا مركزنا ولا ساعة من الدهر، وليسوا معروفين أنهم من طلاب دار الحديث بدماج ولا يعرفهم أهل السنة، بل سألنا عنهم بعض إخواننا أهل السنة في جبن فقال: هم من أصحاب القاعدة المعروفين وليس لهم أي علاقة بأهل السنة ولم يكونوا يوما من الأيام من طلاب دار الحديث بدماج".

واختتم الشيخ رشاد الضالعي توضيحه بالقول: "نبهت على هذا حتى لا يروج كذب هؤلاء على أحد ممن لا يعرف حقيقة أهل السنة".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق