فتوى دينية غريبة لتوكل كرمان

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
(( الغد))خاص:

اصدرت توكل كرمان فتوى دينية غريبة.

ورغم انه لايحق لها الافتاء اعلنت انها قدمت ٣فتاوى لمواطنة امريكية مسلمة.

وتضمنت الفتوى مخالفات رئيسية بخصوص الدخول في الإسلام باجماع المذاهب الاربعة.

كرمان قالت انها نصحت مواطنة امريكية دخلت الاسلام بعدم ارتداء الحجاب الاسلامي.

واضافت قائلة:"للتو  تعرفت على أمريكية من أصل كولومبي، أخبرتني أنها أسلمت قبل شهرين. بقدر ما سرني إسلامها سرتني محافظتها على شكلها دون نقاب ودون جلباب، كسائر الأمريكيات.
أعطيتها نصيحة وثلاث فتاوى؛ أما الفتاوى فهي:  
1- لا تغيري اسمك،  ليس شرطا أن تختاري اسما عربيا، فهذا ليس جزءا من الاسلام.
2- لا تغيري لباسك، هناك متسع لإسلام بدون جلباب وبدون نقاب،  لإسلام دون أزياء عرب الصحراء، هذه الأمور ليست جزءا من الدين ولكل مجتمع أزياؤه، ليس شرطا أن ترتدي أزياء المسلمات في شرعب والعدين وأنت تجوبين شوارع نيويورك !! 
3- لا تفارقي زوجك بحجة اختلاف دينكما، لست ملزمة بتدمير عائلتك والنكث بعهد الزواج المقدس، ما كان الله ليأمرك بذلك،  فلا تصدقي أحدا يزعم غير هذا.
أما النصيحة: 
فلا تأخذي الدين من فتاوى العرب وخاصة عرب الخليج،  فهؤلاء إنما ينقلون ثقافتهم المتخلفة وانحطاطهم الحضاري ويصدرونه  في قوالب  من الفتاوى الدينية، كل حديثهم عن المرأة هو تعبير عن قناعة وعادات وتقاليد أبي لهب وقومه، لا دين ابن أخيه، ولا علاقة لها بتعاليم دين الله ومقاصده.  
قبل هذا بأيام تكررت معي نفس القصة، أخبرتني إحداهن أنها أسلمت قبل ستة أشهر، كانت محتفظة بلباسها، كأختنا الكولومبية، وشعرت بسرور بالغ.
الحقيقة أنني أشعر أن الإسلام في خطر وأن لا مستقبل له في عالم اليوم، كلما رأيت مسلمة ترتدي نقابا وجلبابا أسودا في الغرب.
صحيح أن ذلك حق شخصي وأن منعها يعد انتهاكا لحريتها الشخصية،  
لكن ذلك لايمنع من القول إنها استخدمت حقها الشخصي في الإساءة البالغة لديننا القويم، وهي تحسب أنها تحسن صنعا، حين قدمته بصورة بالغة التخلف والرداءة.
أن تفعل ذلك بديننا وأمتنا فهذا أيضا حق وحرية شخصية، نحن في بلاد الحرية، وأنا أدافع بشراسة عن حقهن هذا، لذلك أرجو أن لايكون مفهوما أنني أدعو إلى سلبها حريتها الشخصية تلك.  
أخيرا، تخيلوا لو أن صديقتيّ الأمريكتين نظرتا إلى هذه الصورة المرفقة بهذا المنشور، مع ترجمة لما تم تداوله من قذف لصاحبتها واتهامها بالعهر، ونسف الدين والقيم، من قبل دعاة الدين والغيورين عليه جدا في !! ماسيكون موقفهما، وما الدين الجديد الذي ستختارانه !!
وكيف سأشرح لهما أن القذف الذي يستمرؤه المدافعون عن الدين والأوصياء عليه -بكل هذه الخفة- يعد كبيرة في ديننا، خطيئة لايساويها شيء،  شن  الله على مرتكبيها حربا لا هوادة فيها،  أصحابها ملعونون في الدنيا والآخرة، ونزعت  عنهم صفتهم الاعتبارية، فلا تقبل لهم شهادة أبدا، ولا يؤخذ منهم قول، ولا يعتد لهم برأي، وفضلا عن ذلك يستحقون الجلد كعقاب جسدي!  
عزيزتي إذا سألت هؤلاء "المتجرئين  على الفتيا" والمعتاشين عليها، عن سر هذا التناقض الرهيب فسيرددون عليك قولهم المعتاد: سلوك المسلمين ليس على الإسلام، ، نعم هم كذلك،  ليسوا حجة على الإسلام. لذا، دعي هؤلاء في غيهم يعمهون، ولاتطلبي منهم فتوى ولاتسمعي لهم رأيا، "استفتِ قلبك وخذي ما اطمأنت إليه نفسك وإن أفتاك الناس وأفتوك


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق