ناشط سياسي: تفجير أنبوب الغاز يسبق قدوم الشركة اليونانية إلى بلحاف شبوة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة
(عدن الغد) خاص:

أشار ناشط سياسي إلى أن التفجير الذي استهدف انبوب غاز في شرق منطقة جول الشاخ بمديرية رضوم بشبوة قبل اسبوع، وهو انبوب نقل الغاز الواصل من إلى بلحاف ، جاء استباقاً لقدوم الشركة اليونانية .

 

وقال الصحافي والناشط السياسي حيدرة الكازمي: "الشركة اليونانية كان موعد وصولها إلى شركة بلحاف يوم الاربعاء ٤ مايو، وتفجير أنبوب نقل الغاز الواصل من مأرب إلى بلحاف شبوة قبل ٧ أيام وبالتحديد يوم الاربعاء ٢٧ ابريل٢٠٢٢م.. وكان موقع التفجير لخط الغاز المذكور وهو تابع لشركة بالحاف بمحافظة شبوة، وبالتحديد شرق منطقة جول الشاخ بمديرية رضوم".

 

واضاف بالقول: "لصالح لأي طرف أو جهة أو دولة تم تنفيذ هذا العمل الإجرامي.. وكان توقيت تفجير انبوب الغاز سابق لوصول الشركة اليونانية إلى شركة بلحاف وهل ستكون الشركة اليونانية متواجدة في بلحاف في نفس الموعد او تم الغاء زيارتها".

 

وتابع حيدرة بالقول: "تفجير الانبوب تسبب بأضرار بيئية في مديريتي ميفعة ورضوم في محافظة شبوة وتم مشاهدة نيران انفجار الانبوب من جميع مديريات محافظة شبوة".

 

وأردف قائلاً: "وكذلك تسبب الانفجار بأضرار وخسائر اقتصادية في القطاع النفطي الذي لم تستفيد من ايراداته بلادنا، وقدرت الخسائر التي تسبب بها هذا العمل الإجرامي للانبوب بحوالي نصف مليار دولار، حيث يعتبر أنبوب الغاز من أضخم المشاريع النفطية في والذي يربط وحدة معالجة الغاز في حقل أسعد الكامل في القطاع 18 في مأرب إلى محطة ميناء بالحاف الغازية في شبوة ويبلغ طوله (320) كيلو وطول هذا الأنبوب مليان غاز خام ولم ينطفئ حتى انتهت الكمية التي بداخله والتي تقدر بـ ٦٥٠ الف برميل بما يقارب نصف مليار دولار هذه خسارة كمية الغاز فقط اما خسارة الأضرار التي لحقت بالأنبوب وتكلفة إصلاحها تقدر بـ ٥٠ مليون دولار".

 

وأشار حيدرة إلى أن هناك "تساؤلات كثيرة لم نرى لها توضيحاً حول هذا العمل الإجرامي وعملية التحقيق فيه هل هناك رابط بين تفجير الانبوب وقدوم الشركة اليونانية إلى ميناء بلحاف لزيادة إنتاج الغاز، وهل الحرب القائمة بين روسيا واوكرانيا بهذا العمل حيث ستكون بلادنا بشكل مستمر ساحة لصراع دولي جديد او متصل بصراعات سابقة.. رغم  الحروب التي تعاني منها اليمن".


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق