ألغام الحوثي تواصل حصد أرواح المدنيين اليمنيين

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

24 | العربية

أصيبت طفلتان شقيقتان بجروح خطيرة، الجمعة، نتيجة انفجار لغم أرضي زرعته ميليشيا ، شرقي مدينة جنوبي غرب .

وقالت مصادر محلية، إن الطفلتين ندى منصور محمد البريهي (10 سنوات) وشقيقتها نداء (16 عاما) انفجر بهما لغم من مخلفات في حي الدعوة شرقي مدينة تعز.

وأوضحت أن الانفجار حدث والطفلتان تبحثان عن حطب جراء ارتفاع سعر مادة الغاز المنزلي وعدم توفرها في المدينة بشكل منتظم.

وذكرت أنه جرى نقل الطفلتين إلى مستشفى الروضة لتلقي العلاج اللازم.

وأفادت المصادر أن الطفلة ندى تعرضت لإصابة خطيرة تسببت ببتر يدها اليمنى وجروح في أجزاء متفرقة من جسدها. فيما شقيقتها نداء أصيبت بقدمها اليمنى وشظايا في مختلف أنحاء جسدها.

وأمس الخميس، قتل ثلاثة أطفال وأصيب آخر بحادثتين منفصلتين جراء انفجار لغمين من مخلفات ميليشيا الحوثي في والحديدة.

وكان المرصد اليمني للألغام، وثق مقتل وإصابة 273 ضحية، بينهم 81 قتيلا بحوادث متفرقة بألغام ميليشيا الحوثي ومقذوفات من مخلفات الحرب في مناطق واسعة من اليمن خلال فترة الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة منذ الـ2 أبريل الفائت وحتى الأول من أكتوبر 2022.

وأفاد المرصد أن الضحايا الذين تمكن من رصدهم وتوثيقهم خلال فترة الهدنة هم 81 قتيلا مدنيا منهم 43 طفلا وخمس نساء، إضافة إلى 192 جريحا بينهم 82 طفلا و13 امرأة، معظم جرحى أصيبوا بجروح بليغة، وكثير منهم مجبرون للتعايش مع إعاقاتهم المستديمة.

وطالب المرصد الحقوقي الأمم المتحدة والدول الأطراف بمعاهدة (أوتوا) لحظر الألغام، والحكومات الداعمة لحقوق الإنسان والمنظمات الدولية، الضغط على لتسليم خرائط الألغام، ودعم كافة الجهود التي تعمل على تطهير المناطق المدنية الملوثة بالألغام والذخائر المتفجرة والعبوات والمقذوفات في اليمن.

وتعد ميليشيا الحوثي، ذراع إيران في اليمن، الطرف الوحيد في كافة أطراف الحرب الذي يزرع الألغام والعبوات الناسفة بمختلف أنواعها وأحجامها حتى “الفردية” المحرمة دولياً، حيث شهد اليمن أكبر عملية زرع للألغام في الأرض منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وفق تقارير حقوقية.

وتشير تقارير حقوقية إلى أن ميليشيا الحوثي زرعت أكثر من مليوني لغم، أدت إلى مقتل وإصابة ما يزيد عن 20 ألف مدني.


0 تعليق