الإدارة الثقافية بالهيئة المساعدة تنظم ندوة تحت عنوان”شرح مخاطر سياسية الاحتلال اليمني في طمس الهوية الجنوبية”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

برعاية العميد الركن/سعيد أحمد المحمدي، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة ، وإشراف مباشر من الأستاذ/محمد عبدالملك الزبيدي رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت نظمت الإدارة الثقافية بالهيئة التنفيذية المساعدة ندوة تحت عنوان”شرح مخاطر سياسية الاحتلال

وافتتحت الندوة التي أقيمت بمقر الهيئة التنفيذية المساعدة بالنشيد الوطني الجنوبي تلا ذلك الاستماع إلى آيات من الذكر الحكيم وبعد ذلك تحدث الأستاذ/صالح أحمد الكاف مدير الإدارة الثقافية بالهيئة المساعدة بكلمة ترحيبية رحب من خلالها المشاركون بالندوة التي تأتي للتعريف بمخاطر “سياسية الاحتلال اليمني في طمس الهوية الجنوبية”.

وأكد الكاف خلال كلمته على أهمية التمسك بالهوية الجنوبية باعتبارها العامل الأساسي والحاسم في نضال شعبنا الجنوبي لاستعادة دولة ، و ميشراً إلى أهمية نشر التوعية في صفوف الشباب بمخاطر اليمننه على هويتنا الجنوبية.

بدور أكد الشيخ /كرامة بن سالم بن الصقير نائب رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة خلال كلمة التي ألقاها بأن الهوية الجنوبية والإرث الحضاري والثقافي الجنوبي سيبقى صامدا وشامخاً أمام تلك المحاولات التي يقوم بها الأعداء لطمسها بشتى الطرق.

وتطرق الأستاذ/ هشام الرباكي الأمين التنظمي لاتحاد أدباء وكتاب الجنوب بمحافظة حضرموت إلى استعراض المسمى التاريخي لأرض الجنوب وعدم ارتباطها بمسمى والتغير الديمغرافي في الجنوب وطمس الهوية الجنوبية، مشيراً إلى التقارب الجنوبي في الجوانب الثقافية والاجتماعية وغيرها التي تؤكد مدى الترابط العميق بين المحافظات الجنوبية.

وأشار الأستاذ/أحمد عمر الحامد مدير الإدارة الساسية بالهيئة التنفيذية المساعدة خلال حديثة إلى أخطر مراحل طمس الهوية الجنوبية لشعب الجنوب العربي وما تعرضت إليه الهوية الجنوبية من محاولات شنتها القوى اليمنية لطمس الموروث الثقافي والسياسي، من خلال التخطيط للتخلص من القادة الجنوبيين الذين يتحدثون عن الهوية الجنوبية.

وأكد الأستاذ/ محفوظ جروان على ضرورة عقد ورشة عمل تتناول عدة محاور منها الثقافي والاجتماعي والسياسي والعسكري والتعليمي والاقتصادي وإثراء المواطنين بوادي حضرموت بالإرث التاريخي للهوية الجنوبية.

وخرجت الندوة بالتوصيات والحلول الآتية:

1- ضرورة نشر الوعي بين المواطنين في الجنوب بخطورة الاستيطان الشمالي على التركيبة لشعب الجنوب وتكمن هذه الخطورة إلى تحويل الشعب كجاليات أقلية بسبب الأعداد المأهولة في محافظات الجنوب من الشماليين وعلى الاستيطان في محافظة تشكل ما نسبته 70٪ أو أكثر من السكان المواطنين فعند دخولك إلى العاصمة “الغيضة” فتشعر وكأنك في باب اليمن أو شارع حدة وصار المواطنون الأصليون قلة قليلة والبقية فضلوا الاغتراب في دول الجوار

2- الحد من انتشار هذه الظاهرة والقضاء عليها بشتى الطرق والوسائل.

3- العمل على توثيق المستوطنين في الأحياء والقرى وتقديم قاعدة بيانات دقيقة حول هؤلاء المستوطنين والنازحين فكثير منهم خلايا نائمة تثير القلاقل وتنفيذ عمليات عسكرية في الجنوب
4- الحفاظ على الهوية الجنوبية ومراقبة صرف الثبوتات الشخصية.
5- الحفاظ على الموروث الفكري والثقافي والفلكلوري العابثين الذين يسعون إلى طمس هذا الموروث وإذابته في الموروث الشمالي من خلال تشويه الفن الجنوبي وعرضه في المحافل الدولية بشكل لا يليق به.

6- إقامة مثل هذه الندوات وورش العمل للتعريف بمخاطر التغيير السكاني في الجنوب منذُ عام 90 وحتى وقتنا الحاضر.

7- كشف همجية هذا الاحتلال البغيض ومحاولاته لطمس الهوية الجنوبية عبر وسائل الخارجية والداخلية، وعبر كل الوسائل المتاحة في التقنيات الحديثة.


إخترنا لك

0 تعليق