الفضل لجهود الرئيس الزُبيدي.. تنمية موارد القطاعات ينعش الوضع المعيشي

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

اجتماع بالغ الأهمية عقده الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس ، نائب رئيس المجلس الرئاسي، حيث ترأس اجتماع اللجنة العُليا للموارد المالية، في القصر الرئاسي بمعاشيق.

اجتماع اللجنة التي يترأسها الرئيس الزُبيدي، بدأ باستعراض قرار مجلس القيادة الرئاسي الخاص بتشكيل اللجنة، والمهام والاختصاصات المناطة بها، والصلاحيات الممنوحة لها لضبط وتحصيل الإيرادات السيادية والمحلية، وترشيد النفقات، وتنمية الموارد وتحسينها.

الرئيس القائد، شدد خلال الاجتماع، على أهمية أن تضطلع كل جهة بمهامها ومسؤولياتها في إطار عملها ضمن اللجنة، وتكثيف الجهود، وتعزيز التعاون والتنسيق لتحقيق الأهداف التي شُكلت من أجلها اللجنة، وينعكس إيجابا على حياة المواطنين.

في الوقت نفسه، أكد الرئيس الزُبيدي ضرورة العمل وفق آلية عمل مُزمنة، ومصفوفة معالجات واجراءات لإصلاح الأوعية الإيرادية.

كما وجه الرئيس القائد، بتعزيز عملية الرقابة من خلال تفعيل دور الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة على القطاعات الاقتصادية، بما يضمن تحسين الإيرادات المتاحة وتنميتها.

بعد ذلك، استمع الرئيس الزُبيدي إلى الصعوبات والمعوقات التي تعترض سير عمل عدد من القطاعات، أهمها مشكلة عدم توريد المحافظات لإيرادتها المركزية إلى البنك المركزي، والإعفاءات من الضرائب والجمارك التي تُمنح بالمخالفة للقانون، بالإضافة إلى جُملة من الآراء والمقترحات الكفيلة بحلها، وتوفير استدامة مالية.

وأقر الاجتماع، تكليف وزارة المالية بإصدار مذكرات وتعميمات للجهات المعنية، في ما يخص الالتزام بتحصيل الإيرادات وتوريدها إلى البنك المركزي، ومتابعة مستوى التنفيذ، والرفع بالمخالفين إلى اللجنة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

توجيهات الرئيس الزُبيدي وما شهده الاجتماع من إصرار واضح على إزالة أي عقبات قد تجابه عمل اللجنة، تحمل رسالة واضحة من القيادة الجنوبية بأنها عازمة على إنهاء الأزمات المعيشية بشكل فوري.

وتوريد الإيرادات للبنك المركزي مطلب جنوبي دائم لضمان تحسين أوضاع مختلف المؤسسات وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين، وضمان غلق الباب أمام جرائم السطو على تلك الموارد.

تأتي أهمية هذا الأمر من جرّاء أن قوى الاحتلال اليمني عمدت لفترات طويلة على استنزاف الموارد والسطو عليها إمعانا في تنفيذ خطة الفوضى الشاملة التي أتت على معالم الاستقرار.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق