المحمدي: على قوات المنطقة العسكرية الأولى الرحيل فورا وترك حضرموت لأهلها

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة


قال العميد الركن/ سعيد المحمدي رئيس الهيئة التنفيذية بمحافظة في كلمته التي ألقاها في اللقاء العام الموسع للقوى الحضرمية المشاركة بمنطقة الغرف اليوم السبت 3 سبتمبر 2022 أن على قوات المنطقة العسكرية الأولى الرحيل فورا وترك حضرموت لأهلها ليديروا شؤونهم وعليهم الدفاع على مناطقهم ومواجهة مليشات الإيرانية.

مؤكدا وقوفه إلى جانب أبناء وادي حضرموت بمطالبهم التي يعبرون عنها بالاحتجاجات السلمية الحضارية بضرورة الرحيل العاجل لقوات المنطقة العسكرية الأولى، وإحلال قوات من أبناء المحافظة.
داعياً في كلمته الجميع إلى تغليب مصلحة حضرموت، من خلال العمل على تحريرها وإدارة شؤونها والاستفادة من خيراتها.

وجاءت نص الكلمة كتالي:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية يطيب لي أن أنقل لكم تحيات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي…
وأنا سعيد أن أشارككم اليوم اجتماعكم المهم، الذي يهدف إلى تحقيق مطالب مواطنينا وأهلنا في مختلف مناطق الوادي والصحراء، الذين يتوقون لإدارة شؤونهم العسكرية والأمنية والاقتصادية بأنفسهم.
ونؤكد أن هذه المطالب حق مشروع، وهي تتماشى مع مخرجات ومشاورات الرياض، التي نصت على خروج القوات العسكرية من المدن إلى الجبهات.
لذلك وعلي قوات المنطقة العسكرية الأولى الرحيل فورا وترك حضرموت لأهلها ليديروا شؤونهم وعليهم الدفاع على مناطقهم ومواجهة مليشات الحوثي الإيرانية
وأننا نؤكد وقوفنا إلى جانب أهلنا في وادي حضرموت بمطالبهم الذين يعبرون عنها بالاحتجاجات السلمية الحضارية بضرورة الرحيل العاجل لقوات المنطقة العسكرية الأولى، وإحلال قوات من أبناء المحافظة.
فنحن أصحاب حق ولا نريد إلا إدارة شؤوننا ومواردنا بأنفسنا، وعلينا أن نوحد جهودنا لمواجهة المد الفارسي الذي يشكل خطرا علينا وعلى أشقائنا في دول الخليج العربي، ومثلما انتصرت إرادة شعبنا وقواته المسلحة الجنوبية وحققت الانتصارات الكبيرة، ستنتصر بإذن الله في الوادي وسيحكمها أبناؤها شاء من شاء وأبى من أبى…
وهنا أدعو الجميع إلى تغليب مصلحة حضرموت، من خلال العمل على تحريرها وإدارة شؤونها والاستفادة من خيراتها.
إن اليوم غير الجنوب في الأمس، فقد بات لديه قوات مسلحة،
والأهم من ذلك الجنوب اليوم قوي بوحدة صف أبنائه، الذين تجاوزوا مؤامرات تفريخ المكونات، وبات لديهم مظلة سياسية جامعة، هي المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادته الأمينة والمخلصة للجنوب وقضيته، والواعية لما يدور حولها من مؤامرات، والقادرة على إفشالها…
إن قطار المصالحة الجنوبية انطلق ولن يتوقف، فقيادة المجلس برئاسة القائد ، عازمة في المضي على درب التسامح والتصالح، دون استثناء أحد من المكونات أو الشخصيات السياسية…
كما نؤكد أن المجلس الانتقالي يسعى إلى بناء دولة جنوبية فيدرالية حديثة، تحترم حقوق مواطنيها وممتلكاتهم، وعلينا أن نستفيد من أخطأ الماضي

والمجلس الانتقالي اليوم يده ممدودة للجميع ويرحب بكل أبناء الجنوب ويدعوهم للمشاركة في صناعة المستقبل، وإخراج بلدنا وشعبنا من الحروب والأزمات، ونؤكد وقوفنا إلى جانب السلطة المحلية بالمحافظة بقيادة المحافظ الأستاذ مبخوت مبارك بن ماض، لما فيه مصلحة حضرموت والجنوب

.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق