العمالقة تعيد رسم الخارطة السياسية لمحافظة شبوة وتطوي صفحة جماعة الاخوان

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

لم تكاد تمر شهور من تمكن قوات العمالقة الجنوبية تحت قيادة العميد ابو زرعة المحرمي من تحرير مديريات بيحان وطرد  ودحرهم من محافظة ، حتى عادت المعارك واستهداف المحافظة بشكل مغاير وتمكنت تلك القوات الباسلة من تحرير المحافظة مرة اخرى وفي غضون ساعات فقط.

إن ما حدث في شبوة من أحداث متتالية في الآوانة الأخيرة اثبت بما لا يضع مجالا للشك ان قوات العمالقة نقشت تاريخ شبوة المشرف بدمائها، واعادت رسم خارطتها السياسية ومكانتها، وكسرت هيمنية الطامعين والمتنفذين الذين تغذوا لعقود على خيراتها الغنية التي تتمتع بها المحافظة . 

وشهدت محافظة شبوة خلال الايام الماضية معارك طاحنة شعل فتيل الحرب فيها ميليشيا الإخوان تمردًا على قرارات السلطة المحلية والرئاسي بإقالة قادة الإخوان في المحافظة.

غير ان العمالقة لقنتهم درساً من دروص العزة والفداء والتضحية، ايماناً بالهدف والمبدأ، وطاعتا، للتوجيهات العليا القاضية برد اعتبار هيبة الدولة ومكانتها، في وجه المليشيات الاخوانية التي ارادت الاستقواء بسلاح الدولة، تمردا وعدواناً على قرارات المحافظة بن الوزير، والقرارات الرئاسية ايضاً، فما لبثوا ان يستعيدوا انفاسهم حتى تمكنت العمالقة من خنقهم ووأد فتنتهم وانهاء تمردهم لتطوى صفحتهم المتسخة، من المحافظة البطلة .


فشكلت العمالقة بقيادة البطل ابو زرعة اليد القوية، لافشال مؤامراتهم الخبيثة، وطي ماضيهم المثخن بالغدر والخيانة، في ليلة اشبه، بإعادة ترتيب البيت الداخلي، وكنس الشوائب، وستلحقه ليالٍ اخرى لطي صفحة الجماعة نهائياً من على تراب الوطن، فالمهمة بايدي العمالقة، والوقت المناسب سيأتي في القريب العاجل.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق