تقاسم الأدوار بين قوى الشر والتطرف تتجلى بالدفاع عن إرهاب أمجد خالد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

“لا يدافع عن إرهابي إلا إرهابي”.. هكذا يُوصف أي فصيل يميل إلى الدفاع عن العناصر المتطرفة ممن هم على شاكلة المدعو أمجد خالد.

البداية كانت مع ضبط كمية كبيرة من المتفجرات في منزل المدعو أمجد خالد، في ضربة أمنية حققتها الأجهزة الأمنية مؤخرا.

ومع حجم الغضب من هذا العنصر الإرهابي، سُمعت بعض الأصوات وهي تدافع عن المدعو أمجد خالد، في عملية أشبه ما تكون بتقاسم الأدوار بين قوى الشر والإرهاب.

ففي هذا الإطار، صدر بيان مشبوه عما يُسمى لواء النقل العام حماية رئاسية، أخذ يدافع عن الإرهابي أمجد خالد، قائلا في كلمات عبرت عن حجم الهذيان الصادر عن هذا الفصيل، بأن أمجد خالد يتعرض لما أسماها حملات تشويه.

وعلى الرغم من أنّ الأجهزة الأمنية وثقت بالفعل ضبط المتفجرات بالقرب من منزل هذا الإرهابي، ما يعني بالقطع مشاركته في مؤامرات على ، إلا أن البيان الصادر عن لواء قيادة النقل حاول الالتفاف على هذه الحقيقة.

وعلى الرغم من أن هذا اللواء يمارس كذبا واضحا إلا أنه فشل حتى في تمرير هذا الكذب، وأظهر أن البيان الصادر عنه ليس إلا محاولة لإنقاذ الإرهابي أمجد خالد أو على الأقل تحسين صورته المتسخة بالإرهاب.

هذا البيان الذي يمارس حالة من دعم الإرهاب والدفاع أو حماية عناصره، يوثّق أن الجنوب يتعرض لحرب واسعة النطاق تشارك فيها ألوية عسكرية رسمية يفترض أن عداءها يكون ضد المليشيات الحوثية.

هذا الواقع يعيد إلى الواجهة خطر الألوية الرئاسية التي كان قد شكلها المدعو ناصر ابن عبد ربه منصور هادي، بالتنسيق مع جنرال الإرهاب المدعو علي محسن الأحمر، وهي عناصر تستخدم كرأس حرب في شن عمليات إرهابية ضد الجنوب.

وعمل المدعو ناصر رفقة محسن الأحمر، خلال تشكيل هذه الألوية، أن تضم فصائل إرهابية موالية لتنظيم القاعدة بشكل مباشر، بالإضافة إلى عناصر شمالية تابعة لحزب .

الموقف الأخير الذي عبر عنه لواء النقل العام، يثير توقعات كبيرة بأن هذه الألوية التي تجاهر بعدائها ضد الجنوب قد تذهب إلى تنفيذ عمليات إرهابية، تُضاف إلى سجلها الأسود وماضيها المليء بالعمل على زعزعة استقرار الجنوب.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق