وسط أزمة وقود خانقة.. تصاعد الدعوات المطالبة بإنهاء سطوة الإخوان على نفط الجنوب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

24| متابعات


يعيش أزمة خانقة على مستوى القطاع النفطي،في ظل النقص الحاد من المعروض أمام المواطنين، وسط سطو متواصل على ثروة الجنوب.

وشكا جنوبيون، وفق روايات ناشطين، من نقص شديد في المشتقات النفطية، ما دفع عددا كبيرا من المحطات إلى إغلاق أبوابها أمام المواطنين.

أسفر هذا النقص الحاد، عن اصطفاف عدد كبير من السيارات أمام محطات الوقود، في ظل عجز حاد عن تدبير احتياجاتها.

في السياق، أفاد خبراء بارتفاع سعر دبة البترول إلى 25 ألفًا و800 ريال للدبة، بما يوازي 129 ريال للتر الواحد، بما ينذر بأن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا في الاحتقان في الأزمات المعيشية في إطار حرب الخدمات التي يتعرض لها الجنوب منذ فترة طويلة.

ولا توجد أي أسباب منطقية نحو ارتفاع أسعار الوقود في الجنوب، وذلك بالنظر إلى أنه بلد منتج للطاقة، كما أن الأسعار العالمية تمضي نحو الانخفاض، ومن ثم فليس من المنطقي أبدا أن ترتفع الأسعار.

إلا أنّ السبب الرئيسي في تفاقم أزمة النفط في الجنوب، يعود أن قوى الاحتلال اليمني تتوسع في جرائم السطو على تلك الثروة، وتعمل على تجفيف منابع وآبار النفط في كل أرجاء الجنوب سواء في مصافي عدن أو حقول وحضرموت وغيرها من المناطق الزاخرة بالنفط.

هذا الوضع المقبل قاد الجنوبيين إلى المطالبة بسحب البساط من تحت أقدام المليشيات الإخوانية، وإقصاء هيمنتها عن كل حقول النفط في الجنوب.

وجاءت خطوة تولي قوات العمالقة الجنوبية مسؤولية تأمين شركة جنة هنت النفطية بمديرية عسيلان في محافظة شبوة، بعدما كانت تخضع لسيطرة تنظيم الإخوان الإرهابي، لتمثل خطوة نوعية في مسار حماية ثروة الجنوب.

وقد لاقت هذه الخطوة، ارتياحا شعبيا جنوبيا واسع النطاق، وقد أثيرت العديد من المطالب بضرورة توسيع رقعة هذا التأمين، لتتولى القوات الجنوبية والأجهزة الأمنية مهام التأمين على الحقول النفطية لوقف العبث بها.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق