في الذكرى الـ 28 لإعلان فك الارتباط.. الجنوبيون يجددون دعمهم لـ المجلس الانتقالي: “حارس قضية الشعب”

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

24| متابعات

في ذكرى “فك الارتباط” جدد الجنوبيون دعمهم للمجلس الانتقالي، الرافعة السياسية للقضية الجنوبية وحارس أحلام وتطلعات شعب جنوب .

ففي عدن ولحج وأبين وحضرموت والمهرة وحتى الرابضة في قلب المحيط الهندي، احتشد الآلاف، اليوم السبت، لإحياء الذكرى الـ28 لإعلان نائب الرئيس الأسبق علي سالم البيض فك ارتباط عن الشمال عقب اجتياح جنوب اليمن عام 1994.

وينظر الجنوبيون ليوم 21 مايو بأنه “يوم تاريخي وعظيم”، فيما باتت المحافظات الجنوبية بما فيه عدن نقطة انطلاق للاصطفاف اليمني الجديد الذي يستهدف استعادة وشمال اليمن من الانقلاب تحت مظلة مجلس القيادة الرئاسي بدعم من .

ورفع الجنوبيون الراية التي لطالما كانت سر اصطفافهم التي هزمت مليشيات الحوثي وقهرت غدر تنظيم الإخوان الإرهابي، إلى جانب صور نائب رئيس المجلس الرئاسي رئيس المجلس الانتقالي اللواء ، مجددين دعمه لحمل قضيتهم والانتصار لتطلعاتهم.

كان الزبيدي قد استطاع بعد أن تصدر الحرب ضد الحوثي من نقل القضية الجنوبية من قضية مسلوبة الحقوق والتاريخ منذ 1994 إلى مصاف القضايا على مستوى البلاد والوطن العربي لتتصدر الملف اليمني.

وهذا ما أشار له رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي عصام عبده علي خلال كلمته في فعالية جماهيرية في عدن بأن “المنجزات الحالية لأبناء الجنوب هي امتداد لمراحل نضال بزغت في يوم 21 مايو 1994 لترسم ملامح الدولة الجنوبية”.

ودعا لسرعة تنفيذ ما تبقى من بنود وإصلاح المنظومة القضائية ومعالجة الخدمات وانهيار العملة.

كما شدد على ضرورة العمل لتوحيد الصفوف لمواجهة المؤامرات التي تحاك ضد شعب الجنوب وحقه المشروع في استعادة دولته، والذي يحمل رايته المجلس الانتقالي بقيادة نائب رئيس المجلس الرئاسي عيدروس الزبيدي.

وثمن السياسي الجنوبي دور الأشقاء في قيادة التحالف العربي في مقدمتهم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على جهودهما في إحلال السلام وفي الجانب الإنساني.

وحيا الانتقالي الحشود الجماهيرية الكبيرة التي خرجت في عموم محافظات الجنوب لإحياء الذكرى الـ28 لإعلان فك الارتباط، معربا عن تقديره للإرادة الصلبة لشعب الجنوب وتمسكه بحقه في تقرير مصيره.

وحذر الانتقالي في بيان من مغبة استمرار التحشيد المليشياوي لتنظيم الإخوان الإرهابي في وادي والمهرة.

وقال إن التصرفات الإخوانية الممنهجة تستهدف “زعزعة أمن واستقرار مناطق وادي حضرموت والمهرة، وإعاقة عملية التوافق السياسي الذي أفرزته ”.

وتأسس في 11 مايو/أيار 2017، كامتداد لـ”الحراك الجنوبي” الذي انطلق 2007.

وكان نائب الرئيس الأسبق علي سالم البيض أعلن في 21 مايو 1994 فك الارتباط بعد انفجار الحرب بين شركاء الوحدة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق