بالتزامن مع الذكرى الـ28 لإعلان فك الارتباط.. ناشطون جنوبيون يطلقون هاشتاج #٢١مايو_استقلال_الجنوب_هدفنا

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

24| خاص

بالتزامن مع الذكرى الـ28 لإعلان فك الارتباط عن الجمهورية العربية اليمنية أطلق ناشطون جنوبيون هاشتاج #٢١مايو_استقلال__هدفنا.
وقال الناشطون أن  المسيرات الحاشدة والمهرجانات الكبيرة التي نظمها أبناء الجنوب في مختلف محافظات الجنوب من شرقا إلى باب المندب غربا جاءت لتجدد التفويض للرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي لاستكمال إستعادة السيادة واستعادة الدولة وبنائها.
وأكد الناشطون على عدم التراجع عن هدف استعادة واستقلال الجنوب وأن  المرحلة الحالية  تتطلب استعادة مؤسسات الدولة وتحريرها من الفساد.
واعتبروا  أن 21 مايو 1994 يعد يوم اعلان القضية الوطنية لشعب الجنوب ويوم اعلان النضال من اجل المشروع المدني الديمقراطي وأنه جاء كنتيجة لإعلان فشل الوحدة بشن الحرب على المشروع المدني والزحف العسكري على الجنوب في 27 ابريل.

وشددوا على أن مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة هو استكمال إنهاء الإحتلال واستعادة الدولة الجنوبية على حدودها المتعارف عليها دوليا قبل عام 90م.

وأشاروا إلى أن فك الارتباط بات أمر واقعي ملموس ومفروض بشهادة القاصي والداني داعين أبناء الشمال إلى تقبل الواقع والتعاطي معه بدلاً من ضياع الوقت لكسب ود شعب الجنوب لضمان إقامة علاقات طيبة بين الشعبين الجارين بعد استقلال الجنوب”.

وأكدوا على بقيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي سيظل رائد النضال الوطني الجنوبي وسيظل حامي المشروع الوطني وسيظل الحامي لكل الشعب الجنوبي من المهرة شرقاً إلى باب المندب غربا”.

وشددوا على أن المجلس الانتقالي الجنوبي يقود النضال الشعبي، محققًا إنجازات واسعة على طريق الاستقلال واستعادة دولة الجنوب كاملة السيادة، بتحركات دبلوماسية إقليميا ودوليا، بدأت لاستعادة زخم العلاقات الخارجية لدولة الجنوب”.

وطالب الناشطون مجلس القيادة الرئاسي والتحالف العربي سرعة نقل القوات العسكرية من وادي والمهرة إلى جبهات التصدي للميليشيات الحوثية في والجوف.

واعربوا عن دعمهم حكومة المناصفة لتنفيذ مهامها المسندة إليها في وفي مقدمتها توفير الخدمات بقطاعات الكهرباء والمياه، والطرقات، وصرف المرتبات وإنعاش الاقتصاد وبناء وتفعيل مؤسسات الدولة المركزية في العاصمة عدن.

كما طالبو بتفعيل الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة في الوزارات والجهات الحكومية والسلطات المحلية وتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد ومحاسبة المقصرين والفاسدين عملياً وتطبيق ذلك على الجميع من دون أي استثناءات أو اعتبارات.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق