تقرير خاص | الإفراج عن الأسرى .. هل تدفع المبادرة السعودية جماعة “الحوثي” إلى طاولة السلام؟

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

24| خاص

وصل يوم أمس الجمعة عشرات الأسرى لدى العربي، إلى مطار العاصمة عدن.

ووصلت طائرة إلى مطار عدن، تحمل 40 أسيرًا حوثيًا أفرجت عنهم قوات التحالف العربي، قادمة من السعودية، ضمن المبادرة السعودية الإنسانية.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي، العيمد تركي المالكي، سيتم اطلاق  سراح 163 أسيرا من جماعة .

وأكد المالكي، إن هذه الخطوة تأتي لدعم كافة الجهود والمساعي لإنهاء الأزمة اليمنية، وإحلال السلام، وجهود الأمم المتحدة لتثبيت الهدنة الحالية، ”وتهيئة أجواء الحوار بين الأطراف اليمنية، وكذلك لتسهيل إنهاء ملف الأسرى والمحتجزين“.

ورحبت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم السبت بإطلاق سراح ونقل 163 أسيرا حوثيا في إطار المبادرة الإنسانية السعودية.

وثمنت المنظمة في بيان المبادرة السعودية وما سبقها من مبادرات، لافتة إلى أن من شأنها الإسهام في طي ملف الأسرى ودعم جهود السلام في .

كما أشادت بالجهود التي بذلتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتنسيق إعادة الأسرى وجهود الأمم المتحدة، معربة عن الأمل في أن تتواصل الجهود والمساعي لتثبيت الهدنة وتوفير الظروف المناسبة للأطراف اليمنية من أجل الحوار للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة.

ويتساءل متابعون فيما إذا كانت هذه المبادرة السعودية قد تدفع جماعة الحوثي إلى طاولة الحوار الانخراط في عملية سلام شاملة تقضي بإنهاء الأزمة في البلاد؟

وبحسب مراقبون أن مواقف جماعة الحوثي، وارتباط مواقفها وقراراتها بطهران، قد يصعب من الجهود المبذولة لإعادة احياء خطوط الحوار والسلام في البلاد.

ويبدو الموقف الحوثي إزاء المبادرة السعودية واضحا من خلال تصريحات رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى، في جماعة الحوثي، عبدالقادر المرتضى، حيث قال إن السعودية تريد تجميع عمال يمنيين وأجانب وأن تخرجهم على شكل مبادرات للإفراج عن أسرى، لافتاً بأنه كان هناك نوايا للقيام بخروق وأحداث أمنية في المناطق المحررة عبر هذه المبادرة.

وتأتي هذه المواقف الغير إيجابية من جماعة الحوثيين، مع تواصل انتهاك الهدنة الإنسانية المتفق عليها بين جميع أطراف الصراع.

ورصد يوم الخميس والجمعة أكثر من 126 خرقا للهدنة في محافظات وتعز والجوف وغيرهم.

كما أعلنت القوات الموالية للشرعية في صعدة، عن إسقاط طائرات هجومية مسيرة أطلقتها ، بعد اختراقها المناطق التي تسيطر عليها قوات الجيش في الملاحيظ بمديرية الظاهر محافظة صعدة، المعقل الرئيس للميليشيا.

ودعا المبعوث الأميركي لليمن، تيم ليندركينغ، إلى ضرورة اغتنام فرصة الهدنة للتغلب على مشاكل وصول المساعدات المستمرة وزيادة التمويل الإنساني.

وأوضح مكتب الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى، عبر حسابه على تويتر أن المبعوث الأميركي تحدث إلى منظمات دولية غير حكومية للتعرف إلى تجاربها في اليمن، ومناقشة ما يلزم للحد من المعاناة في أنحاء اليمن.

وينتظر في المرحلة القادمة ما إذا كانت جماعة الحوثيين قد تنصاع إلى دعوات السلام، أم تعود بالجميع مربع الاحتراب..؟


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


إخترنا لك

0 تعليق