نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي “البحسني” يعدد أولويات القيادة الجديدة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

ملفات عديدة مطروحة على طاولة مجلس القيادة الرئاسي اليمني منذ تسلمه السلطة في 7 أبريل/نيسان الماضي، من أجل تحقيق الاستقرار.

ويعد مواجهة إرهاب تنظيم القاعدة ومليشيات أحد أهم الملفات والهاجس الأول لمجلس القيادة الرئاسي الذي حرك تشكيله آمالا يمنية ودولية كبيرة لإنهاء الحرب الحوثية المستمرة منذ 8 أعوام.

وفي مقابلة عدد نائب مجلس القيادة الرئاسي، اللواء ركن فرج البحسني، أولويات القيادة الجديدة، وجاهزية المجلس لكل الخيارات مع مليشيات الحوثي سلما أو حربا، إذ لم تجنح المليشيات للسلم.

واعتبر البحسني وهو أيضا محافظ وقائد المنطقة العسكرية الثانية  والنخبة الحضرمية، تشكيل مجلس القيادة الرئاسي الذي ضم مختلف القوى الفاعلة “حدثا كبيرا جدا”، مضيفا “سوف يحدث تحول على مستوى الأرض ودفع لعملية التحرير”.

الأولويات والخيارات

وعن أولويات المجلس الضرورية، قال نائب المجلس الرئاسي إن رئيس المجلس حدد في أول خطاباته للشعب اليمني هذه الأولويات والسياسات التي يعكف على تنفيذها.

وتتمحور هذه الأولويات وفق خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، حول إنهاء الانقلاب والحرب، واستعادة الدولة والسلام والاستقرار، ومعالجة الوضع الاقتصادي والمعيشي، وإعادة بناء المؤسسات.

ووفقا للبحسني، في صدارة أولويات المجلس الرئاسي، الجنوح إلى السلم، وهو ما أعلنه العليمي بوضوح حين قال إن القيادة اليمنية الجديدة سوف تجنح إلى السلم إذا جنحت مليشيات الحوثي للسلام.

لكن بحسب البحسني “إذ استمرت مليشيات الحوثي في التعنت وأبت الجنوح للسلام، فسوف تكون كل الخيارات واردة، ونحن جاهزون لكل الخيارات”.

وعن أبرز هذه الخيارات المتاحة لدى المجلس الرئاسي حال رفضت مليشيات الحوثي السلام، أكد نائب الرئاسي اليمني أنهم كأعضاء “على استعداد لتجهيز القوات في الأمن والجيش والمقاومة”، في إشارة لخيار الحسم العسكري.

كما أكد أن المجلس سيفعل “انتفاضات الشعب اليمني في المناطق غير المحررة” لطرد مليشيات الحوثي”، في إشارة لخيار اعتماد المجلس على الحاضنة الشعبية للانقضاض من الداخل على الانقلابيين المدعومين من نظام إيران.

وأشار البحسني إلى “أهمية مجلس القيادة الرئاسي الكبيرة والآمال الكبيرة لدى الشعب اليمني” والمعلقة على هذا المجلس الذي يضم رئيسا و7 نواب، و”سوف يدفع بعملية التحرير إلى التقدم وتثبيت الأمن ومكافحة الإرهاب”.

وأضاف “بدون شك يعد الإرهاب هو الهاجس الأول في محافظة حضرموت والمحافظات المحررة وغير المحررة، بهدف التخلص من وطأة الإرهاب والحوثيين وسياستهم الإيرانية”.
وتزامن حديث البحسني لـ”العين الإخبارية” مع احتفالات شعبية في حضرموت، بالذكرى السادس لتحريرها من تنظيم القاعدة الإرهابي وشكر دولة الإمارات، وهو ما اعتبره البحسني “حدثا كبيرا” على مستوى وخارجه.

وأشاد نائب مجلس القيادة الرئاسي بالحملة الشعبية التي تظهر “رغبة الشعب اليمني في التعبير عن شكره وتقديره لدولة الإمارات قيادة وشعبا، وإظهار وفاء وتفان وحقيقة المؤسستين العسكرية والأمنية”.

وقال إن “دور الإمارات والتحالف العربي ككل شمل كل المحافظات والمدن الكبيرة وعملية تحرير الأراضي اليمنية من مليشيات الحوثي، لم تكن ممكنة لولا تدخل ومساعدة قوات العربي وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة”.

وأضاف أن “الدعم الإماراتي بالنسبة لحضرموت يشكل شيئا كبيرا، وخلصها من وطأة الإرهاب وتنظيم القاعدة”.

وتابع المسؤول اليمني “رغم إمكانياتنا المتواضعة ورفض الشعب لهذا الإرهاب، لم نستطع التخلص منه قبل أن تتدخل دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية وتطهير ساحل حضرموت من القاعدة”.

وأوضح أن “دولة الإمارات ساهمت في بناء في معسكرات الصحراء في الربع الخالي وتدريبها تدريبا كاملا وتزويدها بالأسلحة والمعدات والمؤن، الأمر الذي مكنها من إكمال عملية التحرير بنجاح في عملية الـ24 من أبريل/نيسان الماضي”.

وختم نائب مجلس القيادة الرئاسي حديثه لـ”العين الإخبارية”، بالتأكيد على عظمة الدور الإماراتي في اليمن، مضيفا أن “الشعب اليمني لن ينسى هذا الدور التاريخي وكذلك أجياله المقبلة، في التخلص من شبح الإرهاب ووطأة مليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا”.

وفي وقت سابق، أدى رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس، بينهم اللواء فرج البحسني، القسم الدستوري في أمام البرلمان بحضور رئيس الحكومة ووزرائها، ومبعوث الأمم المتحدة لدى اليمن وعدد من سفراء دول مجلس التعاون الخليجي ومجلس الأمن الدولي.

وسلم الرئيس السابق السلطة في 7 أبريل/نيسان الماضي، إلى مجلس القيادة الذي يمثّل قوى مختلفة، وذلك في ختام برعاية مجلس التعاون الخليجي.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق