الجعدي يفتتح الندوة العلمية عن مزايا وفرص وتحديات الاستثمار في الجنوب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

افتتح الأستاذ فضل محمد الجعدي نائب الأمين العام بالأمانة العامة لهيئة رئاسة ، اليوم الأحد، أعمال الندوة العلمية التي تقيمها الدائرة الاقتصادية في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس بعنوان:” الاستثمار في (المزايا – الفرص – التحديات)، نحو رؤية معمقة لفرص الاستثمار في الجنوب وجذب رأس المال الجنوبي، برعاية كريمة من الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.

وألقى الأستاذ فضل الجعدي كلمة في افتتاح الندوة نقل في مستهلها للحضور تحايا الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي، ومتوجها بالشكر للدائرة الاقتصادية في الأمانة العامة لجهودها في الإعداد والتحضير لهذه الندوة العلمية المهمة.

وأشار الجعدي إلى أن “السياسة هي اقتصاد مكثف، ومن هذا المنطلق فإن الاقتصاد والسياسة يتلازمان تلازما موضوعيا في بناء الدولة إلى جانب القطاعات الأخرى”، مشددا على أن الاستثمار بحاجة لدراسات علمية لتحقيق التكامل الاقتصادي في البناء التنموي للجنوب.

وتمتى الجعدي في ختام كلمته، أن تفضي مناقشات هذه الندوة، إلى مخرجات ونتائج علمية واقعية وعملية، تسهم في بناء اقتصاد جنوبي متوازن في كل القطاعات، متمنياً التوفيق والنجاح للمشاركين بالخروج بما يعزز من الاقتصاد والاستثمار الجنوبي.

وكان الدكتور عبدالقوي الصلح رئيس الدائرة الاقتصادية في الأمانة العامة، افتتح الندوة بالترحيب بنائب الأمين العام والمشاركين والضيوف، مشيرا إلى أن بيت الاستثمار الجنوبي، بحاجة للكثير من الجهد، ومؤكداً توفر الحد الأدنى للبيئة الاستثمارية للعمل في الجنوب بتواجد حاضنة تستطيع حمايته وشعب جنوبي يقف وراءها لكل ما فيه مصلحة الوطن والمواطنين.

ولفت الصلح إلى أن الندوة سيتخللها عدد من الأبحاث التي سيتم مناقشتها من خلال نخبة من رجال الاقتصاد والاستثمار المشاركين فيها بهدف الخروج بمخرجات استثمارية عملية واقعية تتناسب مع الوضع الراهن، وسيتم تقديمها للقيادة وللجهات المختصة للتعامل مع الظرف الاقتصادي الاستثماري العصيب الذي يمر به الوطن.   

وكان الأستاذ علي جرهوم مدير عام الهيئة العامة للاستثمار، قد ألقى كلمة في مستهل الندوة أشار فيها ان الهيئة تقوم بتقديم كل الخدمات اللازمة لتوفير بيئة مناسبة للاستثمار في الجنوب، مؤكدا أن المستثمر الجنوبي موجود وبحاجة للمساعدة للعمل وأن البيئة المناسبة للاستثمار متوفرة، مشيرا إلى أن مخرجات هذه الندوة سيتم اعتبارها كبرنامج عمل للهيئة للسير عليها لتحقيق الأماني والأهداف الاستثمارية المرجوة.   

وفي اليوم الأول للندوة، التي حضرها الدكتور محمد علي متاش رئيس اللجنة الاقتصادية العليا، وعدد من رؤساء دوائر الأمانة العامة ولجان الجمعية الوطنية وأعضاء اللجنة الاقتصادية العليا، ويشارك فيها مديرو وقيادات من الهيئة العليا للاستثمار، والغرفة التجارية والصناعية، ومكتب السياحة في العاصمة ، بالإضافة إلى عدد من الخبراء والمختصين في مجال المال والأعمال والاستثمار والاقتصاد، جرى تقديم عدد من الأبحاث التي استعرضت الفرص الاستثمارية المتوفرة في عدة قطاعات مختلفة، والصعوبات التي تواجه الاستثمار وتقف عائقا امامه، وكذلك الامكانيات المتاحة للاستفادة من الثروات المتواجدة في الجنوب في المجالات الاستثمارية المتعددة وأفاق تطويرها.  

واستعرضت الأوراق البحثية التي قدمها الباحثون، جملة من المحاور الاستثمارية العملية، حيث تمت دراستها وتحليلها، ووضع التصورات المختلفة فيما يتعلق بمحتواها، على أن يتم استكمال استعراض بقية الأوراق والمحاور في اليوم الثاني للندوة، وذلك للخروج ببيان ختامي يتضمن مخرجات هادفة لما تم مناقشته وتحليله خلال فترة انعقاد الندوة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق