ناشطون جنوبيون: تحرير شبوة يدفع نحو مزيداً التنميه والازدهار بالجنوب

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

تستعد محافظة حالياً للإنتقال من مرحلة الفوضى الأمنية والتهديدات العسكرية إلى مرحلة البناء والتنمية والإزدهار وذلك بعد نجاح عملية “إعصار ” في تحرير مديريات بيحان، وإنهاء خطر الميليشيات الحوثية القادمة من الغرب وكذا التخلص من هيمنة حزب ، ذراع الإخوان في ، بعد ثلاث سنوات من الإقصاء والفساد ونهب الثروات .

وشهدت شبوة خلال الأسابيع الماضية حراكاً قبلياً وشعبياً للإطاحة بحكم الإخوان بقيادة المحافظ المعزول محمد صالح بن عديو، بعد خيانته بتسليم مديريات بيحان للحوثيين دون قتال، بالتزامن مع عمليات قمع وتنكيل مارسها بحق القبائل وأبناء المحافظة ضمن مخطط تقاسم ثروات المحافظة مع ذراع إيران .

وبالتزامن مع إقالة بن عديو، وتعيين سلطان العوالق، الشيخ، عوض بن محمد الوزير العولقي محافظاً لشبوة، دفع المجلس الإنتقالي الجنوبي، بوحدات من الوية العمالقة الجنوبية للقيام بمهمة تحرير بيحان، عقب ثلاث عمليات وهمية أطلقها جيش الإخوان ضمن محور بيحان جميعها لم تتقدم شبراً واحداً .

واستطاعت الوية العمالقة الجنوبية خلال عشرة ايام تحرير وتطهير مديريات (عسيلان – بيحان – عين) والتوغل في محافظتي والبيضاء لتأمين المحافظة من أي خطر حوثي بفعل خيانة الميليشيات الإخوانية المستترة بغطاء في المحافظة .

عقب هذه التحركات السياسية والعسكرية التي تمت بإشراف مباشر من العربي بقيادة السعودية ومشاركة الإمارات، باتت محافظة شبوة خاصة والجنوب عامة على موعد مع التنمية والإزدهار، خاصة بعد توفر أهم شرطين وهما القيادة الحكيمة والأمان الذي توفره قوة دفاع شبوة بعد تمركزها في العاصمة عتق ومديريات المحافظة تساندها الوية العمالقة الجنوبية والتشكيلات الأمنية والعسكرية التابعة للمجلس الإنتقالي الجنوبي .

ويرى سياسيون ان الجنوب هو على موعد مع انتعاش اقتصادي ومالي يواكبه حماية عسكرية وأمنية من التطرف والإرهاب .. مشيرين إلى أنه بتحرير شبوة والمناطق الأخرى في الجنوب ستزداد سرعة الحركة الاقتصادية والتنموية نتيجة اندحار والاخوان المعرقلين للبيئة الاستثمارية والاقتصادية .


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق