الشهيد القائد منير اليافعي… بطولة من المهد إلى اللحد

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

24|درع

إن في تاريخ الشعوب قادة خالدين لا يُنسون مهما تقدمت السنون، بل تزيد عظمتهم بمرور الأيام عندما تتماثل بين أيدي الحاضر نتائج ما كافحوا لأجله وبنوا مداميكه وأرضيته الصلبة، وهم بذلك يثبتون أن الإنسان الاستثنائي النادر لا يُغيب الموت منه إلا الجسد، أما الروح فتظل راسخة في حاضر وأفئدة كل من عرفه ومضى تحت قيادته جندياً ورفيقا.

لا يمكن أن يُذكر هذا الصنف من القادة والرجال دون أن يمر اسم الشهيد القائد والسيف الصارم بوجه أعداء الجنوب، العميد منير اليافعي أبو اليمامة، أحد أبرز مهندسي القوات المسلحة الجنوبية، الرجل الذي خاض النضال، فتيا وتشرب حب الوطن منذ صباه، فتجسدت فيه كل معاني النبل والإقدام والشجاعة والحنكة، وقبل هذا كله، الغيرة والذود عن حياض الوطن.

إن الإحاطة بالمنير في ثنايا سيرة مكتوبة أمر غير ممكن، ولكنها شذرات من روح وتاريخ هذا البطل الجنوبي العظيم ننقلها بتصرف من كتاب “أبو اليمامة أسد الجنوب.. قاهر الإرهاب” للدكتور علي صالح الخلاقي.

من هو منير؟

هو منير محمود أحمد علي بن علي صالح المشألي اليافعي. ولد في 6 يوليو/تموز 1973م إحدى قرى منطقة مشألة في مديرية يهر في يافع بمحافظة .

حصل على تعليمه الابتدائي في مدرسة الحكومة بمسقط رأسه حتى الصف الرابع، ثم مدرسة الحرية حتى الصف السادس. بعد إكماله للصف السادس، انتقل منير إلى مدرسة الشهيد قُميح في كرش بمحافظة لحج، وتنقل خلال دراسته الأساسية والثانوية بين مدارس عديدة.

التحاقه بالجيش

لم يتسن له إكمال المرحلة الثانوية، حيث انقطع عن مواصلتها حينما قرر الالتحاق بالقوات المسلحة لجمهورية الديمقراطية الشعبية عام ۱۹۸۹م ربما بدافع ذاتي لكي يستطيع مساعدة أسرته في توفير لقمة العيش ومتطلبات الحياة.

وخلال الفترة ۱۹۹۱- ۱۹۹۳م التحق بدورة تأهيلية في العلوم السياسية العسكرية مكنته من الإلمام بالمعارف والعلوم العسكرية وصقل قدراته ومهاراته القتالية والعسكرية، ثم عمل بعد تخرجه في عمليات لواء لبوزة. وصادف ذلك استفحال المشاكل التي شهدتها المرحلة الانتقالية بعد الوحدة المتسرعة مع الجمهورية العربية اليمنية وانقلاب نظام على شركاء الوحدة الجنوبيين.

بطولته وترقيته إلى نقيب

مع بداية الحرب التي فجرها نظام صنعاء يوم ۲۷ ابريل 1994 كان الضابط الشاب منير محمود من أكثر المتحمسين للذود عن حياض الوطن، ولصغر سنه و حداثة خدمته في الجيش كانت قيادة اللواء تكلفه بمهام محددة داخل قيادة لواء لبوزة لكنه كان يترك المعسكر ويفضل أن يلتحم بالصفوف الأولى على خط التماس مع العدو في كرش وهو يحمل فوق جسده النحيل البازوكة ( آر بي جي) ويتصيد بها دبابات العدو بشجاعة نادرة واحترافية مذهلة.

ونظرا لحيويته وشجاعته وحنكته العسكرية وقدراته التنظيمية فقد اختاره قائده اللواء محمود الصبيحي قائد السرية تحرير قاعدة العند الجوية، رغم صغر سنه، وكان عند حسن ظن قائده إذ أبلى بلاء حسنا إبان سير المواجهات في حرب 1994م الظالمة ضد الجنوب وقام بتدمير ثلاث دبابات للعدو وأبدي في تلك المعارك التي خاضها مع رفاقه المقاتلين بشهادة ضابط التعبئة في لواء لبوزة قائد عبد القوي زين الجمالي.

الخروج إلى والسعودية

غادر البطل الشجاع أبو اليمامة العاصمة عدن بمعية قيادات جنوبية عسكرية على متن زورق حربي إلى سلطنة عمان، وهم يحملون هم وطنهم الذي استباحة الغزاة الشماليون ويتعهدون بالعودة لتحريره.

ومن سلطنة عمان اتجه إلى المملكة العربية السعودية واستقر في ، وبحث عن عمل بمساعدة بعض أصدقائه ليكسب منه مصدر عيشه ويساعد منه أهله، خاصة بعد أن فقد راتبه أسوة بالكثير من الجنوبيين بعد الحرب. ولم يأنس للغربة واشتاق للوطن وللأهل.

وبعد قرابة عامين عاد على أجنحة الشوق وخطب فتاة أحلامه التي غدت شريكة حياته وأم أولاده، وله منها ثمانية أبناء 4 إناث و؛ ذكور.

ونظراً إلى المعيشية الصعبة التي كان يعاني منها اضطر إلى مغادرة الوطن والبعد عن الأهل مرغما فاتجه مجددا إلى السعودية بتأشيرة عمل لكسب رزقه وتوفير العيش الكريم لأهله، وتحمل ظروف الغربة والعمل المتواصل، لكنه ظل على ارتباط بوطنه الذي يحمله في حله وترحاله.

التحاقه بحركة «حتم »

أعلن انضمامه إلى حركة (موج) الجنوبية عند إعلانها، ثم كان أحد مؤسسي حركة تقرير المصير (حتم) التي تأسست في نفس العام ۹۹۸م وكان قائدها الرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، وهي الحركة التي انتشرت في كثير من المناطق على شكل خلايا منفصلة عن بعضها وأقضت مضاجع نظام صنعاء باعتمادها العمل الفدائي ضد معسكرات ونقاط الاحتلال وقادته العسكريين.

أبو اليمامة من قادة الحراك الجنوبي الميدانيين

كان الشهيد أبو اليمامة من المشاركين في الحراك الجنوبي منذ انطلاقته عام ۲۰۰۷م، وكان يقضي إجازته بعد عودته من السعودية حيث يقيم ويعمل، فكان ضمن الكوكبة الأولى من النشطاء الذين نظموا في ذلك العام أول مسيرة للحراك أمام مستشفى النقيب في سوق أكتوبر بيافع، ومن أوائل القادة الميدانيين ممن هتفوا بأصوات عالية (ثورة.. ثورة يا جنوب) وكان ضمن مجموعة لا يتجاوز عددهم 25 شخصا.

من مؤسسي مجموعة (۲۳) الجنوبية

كان أبو اليمامة من مؤسسي (مجموعة ۳۳) الجنوبية الداعمة للحراك من نشطاء المغتربين حينها بالسعودية، وكان معه صالح السيد، مدير أمن محافظة لحج حاليا، ورفيق دربه الشهيد همام عبد محسن، الذي أبي إلا أن يكون إلى جانبه كمرافق شخصي له حتى لحظة استشهاده إلى جانبه. وقد سميت المجموعة بهذا الاسم تيمنا بعدد أعضائها المؤسسين، وقدمت مع غيرها من المجموعات الجنوبية الدعم المالي لنشاطات الحراك السلمي والمسلح وكذا معالجة جرحى النضال.

كان أبو اليمامة لشجاعته وإقدامه في فعاليات الحراك الجنوبي يدفع ثمن النضال دائما، فقد كان مطلوبا من قبل قوات الاحتلال اليمني لدور البارز في قيادة الشارع الجنوبي وكسر الحواجز الأمنية والعسكرية لقوات الاحتلال اليمني التي كانت تقف في وجه المظاهرات والمسيرات السلمية لقمع المتظاهرين بالرصاص الحي، وجرى اعتقاله بسبب نشاطه ست مرات فترات متفاوتة منذ انطلاقة ثورة الحراك الجنوبي. منها اعتقاله خلال فعاليات خليجي عشرين عام ۲۰۱۰م التي شهدتها عدن، وحكم عليه بالإعدام من قبل نظام عفاش مع العديد من زملائه، منهم الشهيد فارس الضالعي والشهيد فارس طماح وغيرهما من الأبطال.

وبسبب مواقفه الصلبة التي كان يجاهر بها كاد أن يلقى حتفه ضمن من جرى تعذيبهم وإعدامهم في السجون، لولا عناية الله، إذ تمكن من الهرب من السجن المركزي بعدن بأعجوبة، وعاد إلى صفوف رفاقه في المقاومة الجنوبية التي أسهم بتأسيسها في ردفان إلى جانب الكثير من زملائه أبطال المقاومة ونفذت عمليات جريئة ضد قوات الاحتلال اليمني المتمركزة بكثافة حينها في ردفان عامة ومحيط الحبيلين بشكل خاص حتى تم تحرير المدينة.

طليعة الحراك المسلح

كان أبو اليمامة من أوائل الفرسان الذين اختاروا الأسلوب العسكري والعمليات الفدائية ضد معسكرات الاحتلال، وكانت له بصماته في العمليات العسكرية التي قام بها الحراك المسلح، حيث شارك في معارك جبال الأحمرين بالقرب من الحبيلين بردفان عام ۲۰۰۹م حينما قامت قوات الاحتلال باستحداث مواقع عسكرية على تلك الجبال المطلة على مناطق وقرى ردفان وهو ما أثار استهجان ورفض وغضب المواطنين.

كما شارك مع الأبطال المغاوير بقيادة الشهيد محمد صالح طماح والقائد سالم صالح الحطيبي في الملحمة البطولية لتحرير (معسكر العر) في يافع في مطلع مايو ۲۰۱۱م والتي تم فيها طرد قوات الحرس الجمهوري التي عانى منها المواطنون في يافع من الضيم والإذلال في أرضهم وهو ما لم يتقبلوه.

وحينما ارتكبت قوات الاحتلال في ۲۷ ديسمبر ۲۰۱۳م جريمتها الشنعاء بحق مخيم العزاء للشهيد فهمي محمد الفهد في سناح بالضالع والتي ذهب ضحيتها أكثر من ۲۰ شهيدا و ۳۰جريحة، كان الثأر السريع والشجاع مباشرة، في 31 ديسمبر، من قبل أبطال الحراك المسلح ضد هذا العمل الإرهابي الجبان، حيث قام أبو اليمامة مع رفاقه المغاوير في المقاومة الجنوبية بعملية عسكرية بطولية لاقتحام معسكر القطاع الغربي في

الحبيلين.

أبو اليمامة وملحمة أسر قائد القطاع الغربي

من أبرز العمليات الجريئة والناجحة والملاحم البطولية التي نفذتها المقاومة الجنوبية، وكان أبو اليمامة أبرز قادتها الإغارة على قائد القطاع الغربي في منطقة ردفان العقيد رضوان الذماري ومعه ۱۱ من الضباط والأفراد في فبراير ۲۰۱۰م رغم إحاطتهم بحراسات مشددة، لكنها تهاوت أمام صلابة وإقدام المغاوير الأبطال وجرى استسلامهم والقبض عليهم، وأخذهم كأسرى إلى يافع – رصد، واخفائهم بسرية في منطقة الحنشي، وتحديدا في بيت القيادي في المقاومة الجنوبية أكرم الحنشي، ثم جرى نقلهم الى الحد ومن ثم إلى لبعوس حتى لا ينكشف موقعهم.

وقد أرعبت هذه العملية نظام الاحتلال الذي أرسل الوساطات إلى أبي اليمامة من كل مكان لتسليم الأسري، ولكنه رفض تسليمهم إلا بشرط تسليم معسكر القطاع الغربي بعته وعتاده للمقاومة الجنوبية، وهو أكبر قطاع عسكري في ردفان، فتم القبول بهذا الشرط واستلم مع أبطال المقاومة المعسكر، ومن ثم قام بأطلاق سراح الأسرى كما وعد.

«أبو اليمامة» قائد ومقاتل ضد الغزاة

كان أبو اليمامة دائما في مقدمة الصفوف، مستبسلا في سبيل انتصار قضية شعبه واستعادة دولته الجنوبية بحدود ۱۹۹۰. وبرز دوره المحوري عندما اندفع الحوثيون وقوات نظام علي عبدالله صالح لغزو الجنوب للمرة الثانية عام 2015م، حيث كان ضمن طلائع المقاومة الجنوبية في معارك العزة والاستبسال مقاتلا شرسا وقائدا شجاعا، ضد المليشيات الحوثية الغازية وقوات عفاش.

وقد كان معسكر القطاع الغربي في ردفان الذي أصبح بيد المقاومة الجنوبية بكامل عدته وعتاده هو القوة الرئيسية التي واجهت الغزاة، بدءا من جبهة ، ثم في جبهة ردفان العند التي امتدت من النخيله وحتى الحرور مرورا بسيلة (بله) ومصنع الاسمنت وجبل منيف، وكانت هذه الجبهة الواسعة تحت قيادة اللواء ثابت جواس واللواء الشهيد محمد صالح طماح والكثير من القيادات العسكرية منهم الشهيد القائد أبو اليمامة الذي كان يصول ويجول في الجبهات كالضرغام قائدا ومقاتلاً.

وحينما وصلت قوات المقاومة إلى أسفل جبل الزيتون المطل على قاعدة العند كان يتقدم الصفوف ويشحذ الهمم ويبشر المقاتلين بتقهقر العدو بمدرعاته ومدافعه التي لم تصمد أمام عزيمة الأبطال الذين لا يمتلكون سوى أسلحة بسيطة، وقد جرح أثناء القتال في فخذه، لكنه ما أن تلقي العلاج حتى عاد إلى أرض المعركة.

مؤسس قوات الحزام الأمني (الدعم والإسناد)

بعد تحقيق الانتصار الحاسم على الغزاة الحوثيين ولما يمتلكه من قدرات قيادية وتنظيمية، وما يحظى به من تقدير تم اختياره نائبا لقائد المقاومة الجنوبية في محافظة لحج، وعندما سيطرت التنظيمات الإرهابية على عدن ورفرفت راياتها السوداء في أغلب مديريات محافظة عدن، وبشكل خاص في مدينة المنصورة، التي كانت مسرحة مكشوفة لنشاط هذه الجماعات تعيش فيها نهارا جهارا، حتى فاحت رائحة الموت بعد أن اغتالت تباعا العديد من لقيادات الأمنية والعسكرية والقضاة والناشطين الجنوبيين.

كان القائد أبو اليمامة من أشد الفرسان الشجعان المتحمسين لتطهير عدن من خطر هذه الجماعات قبل استفحالها وانتشارها في محيط أوسع، ووجدت فيه قوات العربي القائد الشجاع والمقدام فأوكلت إليه مع أخرين من رفاقه مهمة تشكيل قوات عسكرية لمحاربة الإرهاب، وأبدى استعداده للقيام بهذه المهمة وهو يدرك خطورة وجسامة المسئولية وأنه مشروع شهيد، كما كان يقول في مثل هذه المواقف الحاسمة. وشرع على الفور في مطلع عام 2016م بتجمع شباب المقاومة الذين كان لهم شرف مواجهة الغزاة الحوثيين وصنعوا النصر الحاسم بدعم التحالف العربي.

وتمكن خلال وقت قياسي من تشكيل سرايا قتالية، كانت عبارة عن قوات طوارئ، ثم أضحت النواة الأولى لتأسيس قوات الحزام الأمني، تحت مسمى اللواء الأول دعم وإسناد، وأجهزت بصورة مفاجئة وحاسمة على عناصر القاعدة وداعش في مديرية المنصورة، التي كانوا يتخذونها ملاذا لهم وخلال أيام تم تطهير المنصورة إلى أطراف جعوله، ثم الانتقال لتطهير بقية مناطق العاصمة عدن، وخلال تلك العمليات تم القضاء على عدد من قيادات التنظيمات الإرهابية واعتقال أخرين وفرار البعض الآخر.

مطاردة الإرهاب في لحج

بعد تطهير عدن واصل القائد أبو اليمامة الحملة الأمنية باتجاه محافظة لحج التي كانت تعد إمارة لتنظيم داعش، واستطاع أن يدخلها مع الأبطال خلال لحظات، وتمركزت قواته فيها لتأمينها من خطر هذه الجماعات وملاحقة خلاياها النائمة وعودة الحياة الطبيعية إليها التي كانت مشلولة تماما وبعد نجاحه المنقطع النظير في تطهير عدن ولحج من الإرهاب تمت مكافأته من قبل قيادة التحالف العربي باعتماد اللواء الأول دعم وإسناد، وصدر به القرار الجمهوري من الرئيس بتعيينه قائدا للواء وترقيته إلى رتبة عميد واتخذ من معسكر الجلاء (معسكر الشهيد أياد بن سهيل) مقرا للواء.

تطهير أبين

كانت لحج تشكل مع جارتها محافظة أبين مسرحا لنشاط الجماعات الإرهابية التي يجري إعدادها ككماشة للانقضاض على العاصمة عدن تطبق عليها من جهتين رئيسيتين. لكن تطهير لحج أفقد هذه الكماشة أحد فكيها، وأصبح بتر يدها في أبين مهمة قصوى وملحة، وانبرى لتلك المهمة القائد أبو اليمامة إلى جانب رفيق دربه القائد عبداللطيف السيد وخاضا معا منذ عام 2018 الى عام ۲۰۱۹م معارك شرسة في مناطق عديدة بأبين.

قائد بحجم الجنوب

كان الشهيد القائد أبو اليمامة قائدا بحجم الجنوب وكانت له بصماته واسهاماته في تشكيل النخبة الشبوانية وفي عمليات التنسيق المشترك معها ومع والتواصل المستمر بين كافة صنوف القوات الجنوبية والمقاومة الجنوبية من أجل تأمين كافة مناطق الجنوب.

وكان يعول عليه الرئيس القائد رئيس المجلس الانتقالي وعينه بقرار غير معلن قائدة لقوات الدعم والاسناد ومشرفا عاما على جميع القوات الجنوبية من إلى باب المندب.

تكريمه من قيادة التحالف العربي

حظي أبو اليمامة منذ البدء بثقة التحالف العربي لإخلاصه وشجاعته وقدراته القيادية وحنكته في تنفيذ أصعب وأعقد المهام القتالية، ودعمته في قيادة قوات الأحزمة الأمنية في عدن وخارجها للقيام بالحملات الأمنية الناجحة ضد القاعدة وداعش، وكرمه أكثر من مرة نظير أعماله البطولية.

استشهاده

في 1 أغسطس 2019، ارتقى الشهيد القائد العميد منير أبو اليمامة إلى جوار ربه بعملية إرهابية جبانة غادرة نفذتها ميلشيات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت عرضاً عسكرياً للقوات الجنوبية بمعسكر الجلاء بالعاصمة عدن، وارتقى إلى جانب الصارم المنير ثلة من الجنود الأبطال الميامين رحمة الله عليه وعليهم جميعاً.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق