صحيفة بريطانية: تحركات إخوانية للنيل من انتصارات العمالقة الجنوبية في شبوة

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

24|العرب

تثير التحركات الإخوانية في محافظة مخاوف من مخططات يجري الإعداد لها، للنيل من الانتصارات التي حققتها ألوية العمالقة الجنوبية في المحافظة.

وحذرت هيئة رئاسة في اجتماع لها الاثنين من مخطط إخواني لبعثرة الأوراق في المحافظات الجنوبية، من خلال عمليات التجميع الجارية للميليشيات في مدينة عتق مركز محافظة شبوة.

وسلطت الهيئة خلال الاجتماع، الذي ترأسه فضل محمد الجعدي، الضوء على مخاطر متزايدة بشأن سعي قيادات إخوانية متنفذة بشبوة لاحتضان الميليشيات الإخوانية الهاربة من خطوط المواجهة في وبيحان، وإعادة تجميعها بعاصمة المحافظة، وتوجيهها لتنفيذ مخططات جديدة، لإرباك الوضع الأمني في عتق وباقي المديريات، وإخماد الانتصار الجنوبي في حدودها مع الميليشيات الحوثية.

وتشكل الانتصارات التي حققتها ألوية العمالقة الجنوبية في شبوة والتي أفضت إلى تحرير مديريات بيحان وعسيلان والعين، ضربة قاصمة ليس فقط للمتمردين ، بل وأيضا لجماعة الإخوان، التي تنظر إلى تقدم القوات الجنوبية على أنه تهديد وجودي لها.

وترافق هذا التطور مع استقدام ألوية العمالقة إلى شبوة لتحرير المديريات الثلاث، التي سقطت بأيدي المتمردين الحوثيين في سبتمبر الماضي بتواطؤ من الإخوان.وكان الرئيس أجرى في الفترة الماضية وبضغط من العربي الداعم للشرعية تغييرات جوهرية في شبوة، شملت سحب البساط من جماعة الإخوان بإقالة المحافظ الموالي لها محمد صالح بن عديو وتعيين الزعيم القبلي عوض بن الوزير خلفا له، بعد أن استشعر التحالف خطورة إبقاء زمام الأمور بيد الجماعة.

 ويقول مراقبون إن نجاح ألوية العمالقة السريع في استعادة مديريات بيحان وعسيلان والعين، أسقط العديد من الأقنعة، وعرّى القيادات الإخوانية التي لطالما نفخت في صورة المتمردين، وعدم القدرة على مجابهتهم.

ويشير المراقبون إلى أن انتصارات العمالقة في شبوة تثير اليوم حالة من الرعب في صفوف قيادات الإخوان، في ظل حديث متزايد عن إمكانية انتقال هذه القوات (العمالقة) التي أثبتت على مدار السنوات الماضية كفاءة قتالية عالية إلى محافظة .

وتعتبر قيادات الإخوان أن انتقال العمالقة إلى حضرموت يستهدفها بالأساس، وهي تتحرك اليوم على أكثر من مستوى لبعثرة الأوراق من خلال محاولات مستمرة لتسميم الأجواء في شبوة، وعرقلة جهود السلطة المحلية الجديدة، مع الضغط باتجاه ذهاب ألوية العمالقة للقتال في مأرب (آخر معاقل الحكومة في الشمال) بداعي أن قواتهم عاجزة عن صد هجوم الحوثيين هناك.

وقال المحلل العسكري العميد خالد النسي في إشارة إلى محاولات الإخوان الدفع باتجاه انتقال ألوية العمالقة إلى مأرب، “عندما أرادوا اقتحام عدن تحركت قواتهم بعشرات الآلاف من المقاتلين مع كامل إمكانياتهم العسكرية من ومأرب وشبوة، واليوم يقولون ليست لدينا إمكانيات لمواجهة الحوثيين وتحرير الشمال”، مضيفا “من جهة يقولون إن الجنوبيين مستعمرون، ومن جهة ثانية يريدون من الجنوبيين تحرير الشمال، معادلة غير طبيعية وصعب تفسيرها”.

ويرى المراقبون أن محاولات الإخوان إعاقة جهود استتباب الوضع في شبوة وضرب الاستقرار في باقي المحافظات الجنوبية، تخدم بشكل كبير الأجندة الحوثية وتضرب جهود التحالف العربي لإعادة توجيه مسار المعارك مع المتمردين في مقتل.

وطالبت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي في اجتماعها قيادة التحالف العربي بوقف رعونة القيادات الإخوانية، التي تحاول وضع العراقيل أمام تحركات قيادات وجنود ألوية العمالقة الجنوبية، وقيادات الانتقالي وأنصاره في إطار مديريات شبوة وجبهاتها.

وحثت الهيئة التحالف على سرعة الدفع بالميليشيات الإخوانية الموجودة في شبوة وغيرها من القوات في وشقرة ووادي حضرموت، إلى جبهات المواجهة مع المتمردين الحوثيين في مأرب والبيضاء لتحريرهما.

كما شددت الهيئة على أهمية إسراع القيادة المحلية بشبوة لتجهيز مقرها في مدينة عتق، لتتمكن من أداء دورها، وتفعيل أدائها في مديريات المحافظة كافة.

وتطرقت الهيئة إلى تهديد لا يقل خطورة، وهو استمرار تحكم رموز الفساد المتنفذين وتلاعبهم بسعر العملة، مجددة مطالبتها حكومة المناصفة وقيادة البنك المركزي بالعمل بجدية وسرعة لضبط سعر العملة ووقف التلاعب به، ومؤكدة أيضا استعدادها لتقديم كل ما يلزم للمساعدة في هذا الشأن.

وعاد إلى الهبوط أمام والعملات الأجنبية بمدينة عدن، بعد تحسن كبير لقيمة العملة اليمنية خلال الشهر الماضي، عقب أشهر من الانهيار الحاد وهبوطها إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.

وتخطى سعر الدولار الأحد 1200 ريال في أدنى مستوى له منذ نحو شهر، وسط مخاوف من عودة موجة الغلاء وارتفاع أسعار السلع الغذائية في عدن ومحافظات .


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق