تناقضات مليشيا الإخوان.. المعركة في مأرب والحشد باتجاه الجنوب !

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة


24-متابعات
يمارس ما يسمى بالجيش الوطني “مليشيا الإخوان الإرهابية” في جبهة أبشع صور الخيانة والخذلان بعد ما ساهم في تمدد المليشيات الحوثية المدعومة من إيران وتمكينها من بسط نفوذها على محافظة مأرب اليمنية الواقعة تحت سيطرته.

وعلى النقيض تماما تحاول المكبلة بخطط جماعة الإخوان من التصعيد والحشد في محافظتي أبين وشبوة، ومن اتجاه آخر التراجع صوب وادي هروباً من معركة مأرب، في الوقت الذي تفيد فيه معلومات عن محاصرة لمأرب من عدة جهات في ظل تخاذل مليشيا الإخوان، وتقهقرها أمام ضربات .

خيانة عظمى

كشفت الأحداث الأخيرة بمحافظة مأرب اليمنية حجم الخيانات الإخوانية التي عطلت بها الجبهات في الشمال، لتحقيق أهداف سياسية على المدى الطويل ضمن مشروعهم التدميري للجنوب.

وبهذا الصدد ذكر الصحفي الجنوبي ياسر اليافعي في تغريدة له على “تويتر”: “لن يقدم أحد تضحيات لمأرب مثل ما قدمت العربية المتحدة، وفي الأخير كيف كان الجزاء ورد الجميل لها من قبل مليشيات الإخوان التي تسيطر على المحافظة؟”.

وأشار اليافعي إلى أن الإخوان باعوا كل الدعم والتضحيات الإماراتية من أجل خدمة أجندة جماعتهم في المنطقة، في إشارة إلى النظام “القطري والتركي”.

استنزاف للتحالف

أعتبر مراقبون سياسيون أن جماعة الإخوان، تحولت في الوضع الحالي لليمن إلى سرطان خبيث مع الحوثي لاستنزاف العربي.”

وأكد المراقبون أن مليشيات الإخوان أدارة المعركة مع المليشيات الحوثية الإيراني بأساليب لا تؤدي إلى الحسم، وإنما إلى إطالة الحرب لاستنزاف التحالف وفقدان الثقة في الشرعية، من أجل الانقضاض على السلطة.

وأشار المراقبون ان قيادات في حزب بالتآمر مع المتمردين الحوثيين تسعى لتقويض الانتصارات التي حققها التحالف العربي في والعمل على زعزعة الأوضاع الأمنية في المناطق المحررة.

ارتباط وثيق

تعد عائلة ” الاحمر” أحد أبرز العائلات اليمنية الإخوانية التي تغلغلت في جيش الاخوان بمحافظة مأرب بصورة كبيرة تحت مسمى حزب الإصلاح اليمني، وساهمت عائلة الاحمر في خلق علاقات واسعة مع دولة قطر وتركيا.

ويعتبر الجنرال الإخواني “علي محسن ” الرجل الاول المرتبط بالجيش اليمني، حيث يشكل داعمًا كبيرًا لحزب التجمع اليمني للإصلاح، وتأسيس إمارة للإخوان في مأرب ضمن خطة ممنهجة، للسيطرة على مقاليد الأمور.

واشتغلت عائلة الأحمر على مخطط أكبر من بناء جيش وطني، ألا وهو ان يكون ولاء الجيش لحزب الإصلاح الإرهابي بحيث يسهل مهامه في جعل مأرب إمارة للإخوان تابعة لقطر في اليمن، من أجل تشكل تهديدًا للمملكة العربية السعودية.

فساد إخواني

أصبح الفساد المالي في الجيش اليمني يمارس بإضعاف كبيرة ومستشري بشكل فظيع جدا، بعد الحرب الأخيرة التي شنها الحوثي على البلاد، وتسبب هذا العبث الكبير الذي ارتكبته حكومة الشرعية، في إطالة الأزمة بسبب اختراقها من قِبل حزب الإصلاح الإخواني.

ويعتبر الجيش اليمني الأسوأ حالاً بين القوات التي تتصارع يوميا في الجبهات، حيث يشكل ما يقارب 70 % قوات الجيش أسماء وهمية تتقاضى أجورها دون أن تنخرط في المعارك، وهذه واحدة من بين أهم فضائح الفساد التي تسببت بانتكاسات الجيش.

واتجهت عناصر الإخوان لتغطية فسادها وتبرير فشلها في الجبهات، بكيل سيل من التهم نحو قوات التحالف العربي باعتبارها تمنع تقدم قوات الشرعية باتجاه وتقصف قوات الجيش اليمني.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تناقضات مليشيا الإخوان.. المعركة في مأرب والحشد باتجاه الجنوب ! في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن 24 وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن 24

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق