قتال أمريكا والجماعات التكفيرية.. شماعة حوثية لاستقطاب المقاتلين واستنفار رجال القبائل

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة

24-


في مسعى من زعيم الجماعة الحوثية عبد الملك لاستقطاب مزيد من المقاتلين واستنفار رجال القبائل للوقوف مع جماعته للسيطرة على ، زعم أمس (الجمعة) أن ميليشياته تخوض القتال ضد الأميركيين والجماعات المتطرفة في هذه المحافظة النفطية.

وفيما توسل زعيم الجماعة المدعومة من إيران زعماء القبائل مدعياً أن أغلب سكان مأرب يرحبون بجماعته، ضرب عرض الحائط بالدعوات الأممية والدولية لوقف الهجمات، في حين قالت الحكومة إنها ملتزمة بمساعي السلام التي يقودها المبعوث وفق المرجعيات الثلاث.

وجاءت تصريحات الحوثي في خطبة له بثتها قناة المسيرة التابعة للجماعة، عشية إصدار جماعته بياناً استهجنت فيه دعوات غريفيث لوقف العمليات الهجومية باتجاه مأرب، وزعمت أن المواقف الدولية بشأن تطورات مأرب، ليست سوى غطاء دولي لدعم من سمتهم «المجموعات التكفيرية».

وكان غريفيث أحاط مجلس الأمن الدولي الخميس، بتطورات الأوضاع في ، مؤنباً الجماعة الحوثية لجهة إصرارها على مواصلة الهجوم على مأرب واستهداف المدنيين ومخيمات النازحين.

وفي الوقت الذي شدد فيه زعيم الجماعة على أتباعه لمواصلة القتال في مأرب والجوف والساحل الغربي وغيرها من الجبهات، أطلق لهم العنان لاستهداف مظاهر الحياة المدنية المتبقية في مناطق سيطرة الجماعة تحت شعار «محاربة الغزو الغربي الثقافي» وتأصيل ما يسميه «الهوية الإيمانية»، في إشارة إلى أفكاره الإيرانية المتطرفة.

وكانت الجماعة عقدت في الأيام الأخيرة في وعمران ومناطق أخرى، اجتماعات مكثفة مع شيوخ القبائل الخاضعين لها، وشددت عليهم لإجراء اتصالات مع المنتمين إلى مناطقهم في مأرب، أملاً في استقطابهم وحضهم على التخلي عن مساندة الجيش والحكومة الشرعية.

وبينما لم تظهر الجماعة ولا زعميها أي مؤشرات على نية التوقف عن القتال، أكدت الحكومة اليمنية أنها تواصل انخراطها البناء مع جهود الأمم المتحدة عبر مبعوثها إلى اليمن مارتن غريفيث، للتوصل إلى سلام شامل ومستدام مبني على مرجعيات الحل السياسي المتفق عليها، وهي المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالشأن اليمني وعلى رأسها القرار 2216.

على الصعيد الميداني، تواصل الجماعة الحوثية في مأرب للأسبوع الثالث أوسع هجوم لها في عدة جبهات، خصوصاً غرب المحافظة وشمالها الغربي وفي جنوبها المتاخم لمحافظة البيضاء.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر قتال أمريكا والجماعات التكفيرية.. شماعة حوثية لاستقطاب المقاتلين واستنفار رجال القبائل في موقع حضرموت نت | اخبار اليمن ولقد تم نشر الخبر من موقع عدن 24 وتقع مَسْؤُوليَّة صحة الخبر من عدمه على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي عدن 24

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابع حضرموت نت على الشبكات الاجتماعية


0 تعليق